عدن – 22 فبراير 2026 شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، صباح اليوم، تطورا أمنيا مفاجئا، حيث أفادت مصادر يمنية بقيام قوة أمنية بإغلاق مقار رئيسية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي، ومنع الموظفين والأعضاء من ممارسة مهامهم.
إغلاق المقار السيادية
وبحسب التقارير الميدانية، فقد شملت إجراءات الإغلاق مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي حيث منعت القوة الأمنية الدخول إلى المبنى وفرضت طوقا حوله.
وجرى إغلاق مقر هيئة الشؤون الخارجية التابع للمجلس الانتقالي في نفس المديرية، وسط أنباء عن حملة أوسع تستهدف بقية المقار التابعة للمجلس في المدينة.
الجهات المنفذة والغموض الرسمي
حتى اللحظة، لم يصدر أي توضيح رسمي من مجلس القيادة الرئاسي أو الجهات الحكومية حول أسباب هذا الإجراء، إلا أن مصادر متطابقة أشارت إلى أن القوة المنفذة تتبع “ألوية العمالقة الجنوبية”، المرتبطة بعضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي.
تأتي هذه الخطوة في سياق متوتر منذ مطلع عام 2026، حيث شهدت عدن محاولات سابقة لإغلاق هذه المقار في يناير وفبراير الماضيين، أعقبتها احتجاجات شعبية، كما تأتي بعد تطورات سياسية كبرى شملت إعلان حل المجلس رسميا وانسحاب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة.
غضب شعبي ودعوات للتصعيد
أثار هذا الإجراء موجة غضب واسعة في الشارع الجنوبي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون الإغلاق “استهدافا مباشرا” للقضية الجنوبية وتصعيدا غير مبرر.
وانطلقت دعوات تطالب بالرفع الفوري للإغلاق واحترام المؤسسات المرتبطة بالتمثيل الجنوبي.
وصف مراقبون الخطوة بأنها محاولة لفرض واقع سياسي جديد في عدن بعد التغييرات التي طرأت على بنية المجلس وقياداته خلال الأشهر الأخيرة.
ويخيم الهدوء الحذر على مديرية التواهي ومناطق أخرى في عدن، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من توضيحات رسمية أو ردود فعل ميدانية من أنصار المجلس الانتقالي.










