أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، سلسلة تصريحات استراتيجية كشف خلالها عن مساعي تل أبيب لرسم خارطة تحالفات جديدة في المنطقة، مشيرا إلى أن إسرائيل تعمل على تشكيل “محور جديد” يهدف لمواجهة ما وصفه بـ “المحور الشيعي المنهار” و”المحور السني المتشكل”.
“مفترق طرق” تاريخي
جاءت تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، حيث ادعى نتنياهو أن إسرائيل نجحت في “إزالة قبضة محور الشر الإيراني” عبر عمليات عسكرية واستخباراتية واسعة.
و شدد على أن الشرق الأوسط يقف حاليا عند “مفترق طرق”، مؤكدا استعداد بلاده لكافة السيناريوهات، بما في ذلك الرد القوي والمباشر على أي محاولة إيرانية لاستهداف إسرائيل.
تغيير الواقع الإقليمي: أوضح أن التحركات الإسرائيلية الحالية تهدف للقضاء على ما وصفه بـ “التهديدات الوجودية” بشكل نهائي.
تحذيرات من “كتلة سنية” معادية
تتقاطع تصريحات نتنياهو مع هواجس عبر عنها سابقا رئيس الوزراء السابق “نفتالي بينيت”، والذي حذر من تحركات تركية تهدف إلى استمالة المملكة العربية السعودية بعيدا عن مسار التطبيع.
وتشكيل “محور سني معاد” يضم قوى إقليمية كبرى، وعلى رأسها باكستان بقدراتها النووية.
التحليل: تعكس كلمات نتنياهو رغبة إسرائيلية في عدم الاكتفاء بإضعاف النفوذ الإيراني (المحور الشيعي)، بل والتحوط أيضا من تشكل كتل إسلامية سنية قوية قد لا تتوافق أجندتها مع الرؤية الإسرائيلية للمنطقة، مما يدفع تل أبيب للبحث عن “محور ثالث” يضمن مصالحها الأمنية والسياسية.










