بنغازي، المنشر الاخباري- 25 فبراير 2026، أعلنت القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، صباح اليوم الأربعاء، عن نجاح قوات النخبة في تحرير عدد من جنودها الذين اختُطفوا في 31 يناير الماضي، إثر هجوم استهدف منفذ «التوم» الحدودي مع دولة النيجر.
تفاصيل العملية العسكرية:
أكد بيان رسمي صادر عن الجيش أن العملية نُفذت بدقة عالية بناءً على رصد مكثف لتحركات العناصر الإرهابية في المناطق الحدودية الجنوبية.
و خاضت القوات مواجهات في عدة مواقع تمركزت بها الجماعات المسلحة، أسفرت عن القضاء على عدد من الإرهابيين وأسر آخرين.
وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي كانت بحوزة تلك المجموعات.
وعلق الرائد عبد الرحيم القزيري، مدير مكتب إعلام القيادة العامة، مؤكداً أن القوات المسلحة “لا تترك أبناءها خلفها”، مشدداً على استمرار العمليات لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة في الجنوب.
خلفية التوتر في الجنوب:
يعود الحادث إلى نهاية يناير الماضي، عندما هاجمت مجموعة مسلحة منفذ «التوم» الحدودي. وبينما وصفت رئاسة الأركان المهاجمين بأنهم “عصابات تشادية مارقة مدعومة بأجندات خارجية”، أشارت تقارير أخرى إلى احتمال انتماء المهاجمين لمجموعات محلية. ويأتي هذا النجاح الميداني بعد يوم واحد من نعي القيادة العامة لأحد ضباطها الذي قضى في هجوم غادر بمدينة القطرون جنوب البلاد.
غليان في الغرب: احتجاجات ليلية في “الزاوية” تطالب بإسقاط الجميع
وعلى الجانب الآخر من البلاد، لم يكن الوضع في الغرب الليبي بمنأى عن التوتر، حيث شهدت مدينة الزاوية (غرب طرابلس) تصعيداً شعبياً لافتاً خلال الساعات الماضية.
وأقدم المحتجون على إغلاق “بوابة الصمود” وإشعال الإطارات، مما أدى لقطع الطرق الرئيسية.
وردد المتظاهرون هتافات غاضبة تطالب بتغيير جذري في إدارة شؤون البلاد، محملين السلطات مسؤولية تدهور الأوضاع.
واندلعت الاحتجاجات مدفوعة بالارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار في السوق الموازية، وتراجع قيمة الدينار، ما أدى لغلاء معيشي غير مسبوق.
وثقت مقاطع مصورة تداولها نشطاء عبر منصة «إكس» حالة السخط الشعبي الواسع، وسط دعوات لتوسيع رقعة الاحتجاجات إذا استمرت الضغوط الاقتصادية المتفاقمة وفشل الإدارة الحالية في توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.











