طهران| السبت، 28 فبراير 2026، في ذروة الهجوم العسكري المشترك الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كشفت مصادر دولية عن تحركات طارئة داخل هرم القيادة الإيرانية، بالتزامن مع توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً مباشراً للشعب الإيراني يدعوهم فيه لـ”اغتنام الفرصة” وتغيير نظامهم.
غموض حول موقع المرشد الأعلى
نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول مطلع اليوم السبت، أن الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، ليس متواجداً في العاصمة طهران حالياً، مؤكداً أنه جرى نقله إلى “مكان آمن” تحت حراسة مشددة، في خطوة تعكس حجم الخطورة التي تواجهها القيادة الإيرانية إثر الضربات الجوية العنيفة.
خطاب “ساعة الصفر”: ترامب يدعو الإيرانيين للتحرك
في تصريح متلفز وجهه مباشرة إلى الداخل الإيراني، أطلق الرئيس ترامب رسائل هي الأقوى من نوعها، محذراً من أن “القنابل ستسقط في كل مكان”.
وطالب ترامب الإيرانيين بالبقاء في منازلهم لخطورة الأوضاع بالخارج، قائلاً: “حان وقت حريتكم.. احتموا”.
وخاطبهم بالقول: “عندما ننتهي، تولوا زمام الأمور في حكومتكم.. لقد طلبتم مساعدة أمريكا لسنوات، ولم يفعل أي رئيس ما سأفعله الليلة”.
وأكد ترامب أن واشنطن تدعم تطلعاتهم “بقوة تدميرية هائلة”، داعياً إياهم لعدم تفويت هذه الفرصة التي وصفها بأنها قد لا تتكرر لأجيال.
الميدان: هجوم استباقي وانفجارات تهز طهران
ميدانياً، تواصلت الانفجارات في العاصمة طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، عقب إعلان إسرائيل رسمياً شن “هجوم استباقي” واسع النطاق.
واستهدفت الضربات وزارات ومقرات أمنية في جنوب طهران، بالإضافة إلى منشآت عسكرية في تبريز ولورستان وكرمانشاه.
كما لا تزال حالة الطوارئ القصوى معلنة في إسرائيل، مع استمرار إغلاق المجال الجوي وتحذير السكان من رد إيراني محتمل.
المشهد الإقليمي: مواجهة مفتوحة
يُجمع المحللون على أن نقل خامنئي إلى مكان آمن وخطاب ترامب التحريضي يشيران إلى أن العملية العسكرية لا تستهدف القدرات النووية والصاروخية فحسب، بل تهدف إلى “تقويض أركان النظام” بشكل مباشر. وتترقب المنطقة الآن طبيعة الرد الذي توعد به المسؤولون الإيرانيون، في ظل غياب التنسيق الدبلوماسي وانهيار كافة قنوات التواصل.










