الخليج العربي – المنشر الاخباري| 2 مارس 2026، في ضربة قاصمة للقدرات الاستراتيجية الإيرانية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم الاثنين، نجاح قواتها في استهداف وإغراق حاملة الطائرات المسيرة الإيرانية “شهيد باقري”، وذلك في الساعات الأولى من انطلاق عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury).
ضربة دقيقة في قلب “إبيك فيوري”
وأكدت القيادة المركزية في بيان رسمي أصدرته في الثاني من مارس، أن القوات الأمريكية وجهت ضربة مباشرة ودقيقة للسفينة “شهيد باقري” التابعة للبحرية الإيرانية (الحرس الثوري)، مشيرة إلى أن العملية تمت في غضون ساعات من بدء الهجوم الشامل. وجاء في البيان: “الحقيقة الميدانية تؤكد أن حاملة الطائرات الوحيدة التي أصيبت وأخرجت من الخدمة هي شهيد باقري، المنصة البحرية الأبرز لطهران للأنظمة غير المأهولة”.
“باقري”.. قاعدة عائمة تحولت إلى حطام
تعتبر السفينة المستهدفة “شهيد باقري” سفينة تجارية معدلة (كانت تعرف سابقا بسفينة الحاويات “برارين”)، خضعت لعمليات تحويل معقدة بين عامي 2022 و2024، قبل أن تدخل الخدمة رسميا في يونيو 2025. صممت السفينة لتكون منصة انطلاق واستعادة للطائرات المسيرة والمروحيات، مما منح طهران وسيلة لتوسيع نطاق عملياتها الجوية بعيدا عن سواحلها.
المواصفات الفنية للسفينة المفقودة:
الطول والوزن: بلغ طولها 240 مترا، وارتفاعها 21 مترا، بوزن إجمالي يصل إلى 35 ألف طن.
التجهيزات: زودت بمدرج هبوط مائل ومعدات متطورة للقيادة والسيطرة، وبرج مراقبة جوية، وأنظمة دفاع جوي قصيرة ومتوسطة المدى.
القدرة الاستيعابية: كانت قادرة على حمل أسراب من المسيرات الانتحارية، ومروحيات (مثل بيل 206 وميل 17)، وزوارق سريعة، وصواريخ كروز مضادة للسفن.
خسارة استراتيجية فادحة
كانت “شهيد باقري” تمثل فخر الصناعة العسكرية للحرس الثوري، لقدرتها الفريدة على البقاء في البحر لمدة عام كامل دون التزود بالوقود، وقطع مسافة تصل إلى 22 ألف ميل بحري. كما كانت السفينة مجهزة بمرافق لوجستية متكاملة تشمل مستشفى ميدانيا ومحطات وقود وأنظمة رصد إشارات إلكترونية متطورة.
ورغم أن القيادة المركزية الأمريكية لم تنشر حتى الآن التفاصيل الكاملة لحجم الأضرار النهائية أو حصيلة القتلى، إلا أن تقارير ميدانية أكدت غرق السفينة بعد سلسلة انفجارات ثانوية ناتجة عن استهداف مخازن الذخيرة والوقود على متنها. ويمثل فقدان هذه السفينة، التي سميت تيمنا بالقائد “بهمان باقري”، شللا كبيرا لقدرة إيران على شن هجمات منسقة بالمسيرات في المياه الدولية، ويضع بحرية الحرس الثوري في موقف دفاعي حرج أمام التفوق التكنولوجي الأمريكي.










