ترامب: إيران “الخاسر الأكبر” في الشرق الأوسط واعتذار بزشكيان هو “صك استسلام”
واشنطن – المنشر الاخباري| 7 مارس 2026: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران قد تحولت من “متنمر” الإقليم إلى “الخاسر الأكبر” في الشرق الأوسط.
وفي سلسلة تدوينات نارية عبر منصته “تروث سوشيال” (Truth Social)، اعتبر ترامب أن اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لجيرانه هو إعلان رسمي بالهزيمة والاستسلام تحت وطأة الضربات الأمريكية والإسرائيلية المتلاحقة.
وعيد بـ”التدمير الكامل” وتوسيع بنك الأهداف
بدأ ترامب تدويناته بتهديد شديد اللهجة، مؤكدا أن الجيش الأمريكي يدرس حاليا توسيع نطاق الأهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وكتب ترامب: “بسبب السلوك الإيراني السيئ، فإن المناطق والجماعات التي لم تكن مرشحة للاستهداف حتى هذه اللحظة، باتت الآن موضع دراسة جدية للتدمير الكامل والموت المحقق”.
وأوضح أن هذا التصعيد يأتي ردا على تعنت النظام، في إشارة إلى رفض بزشكيان المبدئي لمطلب “الاستسلام غير المشروط”.
وتابع ترامب واصفا الوضع الراهن للنظام في طهران: “لم تعد الجمهورية الإسلامية هي المتنمر في الشرق الأوسط، بل هي الخاسر، وستبقى كذلك لعقود قادمة؛ إلى أن تستسلم أو، على الأرجح، تنهار تماما”.
كواليس “الاعتذار” وركوع النظام
وفي نقطة هي الأكثر إثارة، أشار الرئيس الأمريكي إلى الرسالة المصورة التي وجهها مسعود بزشكيان للاعتذار من دول الجوار، واصفا إياها بأنها “لحظة ركوع”.
وقال ترامب: “إن إيران، التي تتعرض لهزيمة نكراء، قد اعتذرت وركعت أمام جيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بعدم إطلاق النار عليهم مجددا”.
وشدد ترامب على أن هذا الوعد الإيراني لم يقطع “إلا بفضل العملية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة” التي انطلقت قبل أسبوع بمباركته، مؤكدا أن القوة العسكرية هي التي أجبرت طهران على التخلي عن طموحاتها في الهيمنة على المنطقة.
تواصل قادة المنطقة معه
ولم يخف ترامب فخره بما اعتبره إنجازا تاريخيا، حيث دون: “هذه هي المرة الأولى منذ آلاف السنين التي تهزم فيها إيران على يد دول محيطة بها في الشرق الأوسط”.
وزعم ترامب أن قادة المنطقة تواصلوا معه للإعراب عن امتنانهم، قائلا: “لقد اتصلوا وقالوا شكرا لك يا سيادة الرئيس ترامب… فقلت لهم من فضلكم، على الرحب والسعة”.
يأتي خطاب ترامب ليضع النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما القبول بشروط الاستسلام التي يمليها البيت الأبيض، أو مواجهة موجة جديدة من الاستهداف الذي وعد ترامب بأن يكون “تدميرا كاملا” يطال الأخضر واليابس.










