شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “الكينج”، الذي يُعرض خلال رمضان 2026، تطورات درامية حاسمة تعزز من تشويق القصة. بطولة محمد إمام في دور حمزة الدباح، الحلقة سلطت الضوء على صراعات عائلية وتجارة سلاح دولية.
أبرز الأحداث الرئيسية
بدأت الحلقة بزيارة سماح لزمزم (حنان مطاوع)، حيث كشفت عن تورط حمزة في قتل جحيم، مقابل مبلغ مالي لضمان صمتها. ثم احتفل حمزة وهدية (ميرنا جميل) بسبوع ابنهما، لتواجه زمزم حمزة مباشرة بخوفها عليه من العواقب.
في سياق آخر، توجه ياقوت (مصطفى خاطر) إلى فارس الجيوشي (أحمد كشك) مطالبًا بكل إنتاج السلاح، مهددًا إياه، لكن فارس رفض الطلب خوفًا من اتفاقيات سابقة. هذا المشهد يعكس توترًا متزايدًا في عالم الجريمة المنظمة.
كما توسع الكينج في تجارة السلاح، محاولاً الخروج من تحت سيطرة سارة والمنظمة، بمساعدة مريم (بسنت شوقي)، مما يدخله دائرة رجال الأعمال الكبار.
إشارة إلى أزمة السودان
أبرزت الحلقة اجتماعًا بين حمزة ومنصور السوداني، تاجر سلاح يطلب حماية أرض غنية بالذهب والمعادن. أشار منصور إلى تمويل دول أجنبية لمليشيات لإشعال الصراعات، مما أعاد الحديث عن الواقع السوداني الحالي داخل السياق الدرامي.
هذا المشهد لم يكن مجرد خلفية، بل دفع حمزة للدخول في صفقات جديدة، مما يهدد بتعقيد مساره نحو القمة.
الصراعات العائلية والخيانات
زرع فارس الشكوك في قلب بدير الجيوشي (عمرو عبد الجليل) حول أبوة زمزم لابنه، مما يفاقم التوترات الأسرية. في الوقت نفسه، وقعت عايدة (إنتصار) في فخ ياقوت، الذي راقبها وسرق حقيبة الدولارات بعد ضرب والد هدية له.
تعين زمزم بازوكا في الورشة، بينما يهدد ياقوت الكينج للاستيلاء على كل ممتلكاته، مما يمهد لمواجهات أكبر.
تأثير الحلقة على الجمهورأثارت الحلقة جدلاً واسعًا على وسائل التواصل، خاصة مشهد السودان الذي ربط الخيال بالواقع. بُثت الحلقة على MBC مصر يوميًا الساعة 8 مساءً بتوقيت القاهرة، مع إعادة على يوتيوب، محققة مشاهدات عالية.
المسلسل، تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل، يستمر في جذب الجمهور بمزيج الأكشن والدراما العائلية، حيث يتحول حمزة من شيال بسيط إلى “الكينج” وسط شبكة إجرامية.










