تصاعد التوتر بين ياسمين عبد العزيز ومي عمر إلى أوجها خلال رمضان 2026، حول صدارة قوائم “الأكثر مشاهدة” على منصات مثل شاهد مصر وشاهد. اندلعت المنافسة بشرارة اتهامات “لجان إلكترونية هندية”، لتتحول إلى هجوم عام عبر الستوري والمنشورات، مشعلة نقاشات حادة في الوسط الفني.
جذور النزاع قبل العرض
بدأت الأزمة قبل رمضان بأسابيع، عندما انتشرت شائعات تتهم مي عمر بشراء لجان لدعم مسلسلها “الست موناليزا”. ربط الجمهور الاتهام بياسمين عبد العزيز، التي نشرت تعليقاً ساخراً “أنا عملت كل ده”، مما اعتُبر إشارة مبطنة.
ردت مي عبر ستوري: “أنا مركزة في عملي، والنجاح الحقيقي يصنعه العمل فقط”، دون ذكر أسماء، لكن السياق أشعل تفسيرات تربطها بياسمين. تزامن ذلك مع أزمات “وننسى اللي كان”، مثل إلغاء تتر رامي صبري وصور مفبركة، مما زاد الشكوك حول حملات تشويه متبادلة.
تصعيد المنافسة مع بدء رمضان
مع عرض الحلقات اليومية، نشرت ياسمين صورة لترتيب شاهد مصر: “وننسى اللي كان” أولاً، مصطفى غريب ثانياً، حمادة هلال ثالثاً، و”الست موناليزا” رابعاً، مع تعليق “مبروك يا حبايبي”. اعتبرها الكثيرون هجوماً على مي، خاصة مع اقترابها في بعض الإحصائيات.
انقسم الجمهور؛ معجبو ياسمين احتفلوا بـ”ملكة التريند”، بينما اتهم آخرون “التباهي”، ودافع معجبو مي بإعادة نشر بيانات تظهر تقدمها دولياً. انضم محمد سامي بهجوم مباشر، مشعلاً هاشتاج “#الأولى_تشتعل”.
تفاصيل الاتهامات والردود
اتهمت ياسمين “حملات مسعورة” تهدف لزحزحتها، مشيرة إلى تأثيرها النفسي. نفت مي الشائعات، مؤكدة “النجاح بالعمل لا باللجان”. امتد الجدل لزينة وريهام حجاج بردود غريبة، وسيطر “#ياسمينعبدالعزيزمي_عمر” على تويتر.
علق تامر أمين: “هوس بالنجاح رغم النجاح الأصيل”، محذراً من مخاطر الصراعات. حققت الأزمة ملايين المشاهدات لكلا المسلسلين، لكنها أثارت تساؤلات عن سمعتها.
تأثير على الحلقة 17 ومستقبل المنافسة
بلغت الحلقة 17 ذروة التفاعل؛ “وننسى اللي كان” بدراما عاطفية، و”الست موناليزا” بمشاهد قوية، لكن التركيز تحول للتريند. ارتفع معدل المشاهدة بنسبة 30% بفضل الجدل، مع ترقب لتغييرات في الترتيب يومياً.
يستمر السباق مع أعمال محمد إمام وأحمد العوضي، لكن ياسمين ومي يهيمنان على النقاشات.










