يعرض مسلسل “رأس الأفعى”، الدراما التشويقية الرمضانية 2026 بطولة أمير كرارة، حصريًا على قناة ON ومنصة Watch it، حيث تتصاعد الأحداث في الحلقة 25 إلى ذروة من الإثارة والمطاردات الأمنية. الحلقة، التي بُثت مؤخرًا، تركز على جهود ضابط الأمن الوطني مراد في الاقتراب من القيادي الإخواني محمود عزت، مع تطورات نفسية وعاطفية تضيف عمقًا للشخصيات المستوحاة من وقائع حقيقية حول مكافحة الإرهاب.
بداية الحلقة: قلق مراد على والدته
تبدأ الحلقة بمراد، الذي يجسده أمير كرارة بأداء يعبر عن التوتر الداخلي، يشعر بقلق شديد على والدته بعد تعرضها لتعب مفاجئ يهدد حياتها. هذا الجانب الإنساني يبرز الصراع بين الواجب المهني والحياة الشخصية، حيث يحاول مراد التوفيق بين مطاردة “رأس الأفعى” محمود عزت وعناية بأسرته.
في الوقت نفسه، يستمر حسن، زميله في الجهاز، في جمع معلومات حاسمة عن عناصر بارزة داخل الجماعة الإرهابية، مما يقربه من كشف التنظيم الداخلي.
يظهر المسلسل، كتابة هاني سرحان وإخراج محمد بكير، تفاصيل دقيقة عن نظام “الأسر” و”الكتائب” الذي تستخدمه الجماعة لتربية عناصرها الجديدة، مستندًا إلى أحداث أمنية حقيقية من عام 2013 فصاعدًا.
مراد يعزز تدريبات فريقه بعد فشل سابق في القبض على مساعد عزت، مما يمهد لمواجهة دامية.
ذروة التوتر: موت محمد كمال وخطط عزت
تصل الأحداث إلى قمة التشويق مع موت محمد كمال، الذي يحقق بذلك هدف محمود عزت الرئيسي في إضعاف الجهاز الأمني.
عزت، الذي يُصور كشخصية ماكرة ودموية، يستغل الثغرات الداخلية للجماعة ليبقى مختبئًا، بينما ينجح حسن في الوصول إلى “اللجنة النوعية”، وهي خلية سرية تخطط لعمليات إرهابية كبرى. مراد يضع خطة جديدة لإغلاق الخيوط، لكن كمينًا مسلحًا ينتظره بعد اعترافات إرهابي سابق مثل عبد الرحمن.
في مشهد مؤثر، ينهار عاصم أثناء التحقيق، ويكشف معلومات غير متوقعة عن مكان عزت، مما يفتح الباب لمفاجآت لم يتخيلها أحد. هذا الاعتراف يهز الجماعة من الداخل، ويظهر الوجه الخفي للصراعات بين القياديين مثل شريف منير، الذي يلعب دورًا مزدوجًا.
الصراعات العاطفية: سلمى ونورا وحسن
تلعب الشخصيات النسائية دورًا محوريًا، حيث تكتشف حسن ارتباط سلمى بشخص آخر واستعدادها للخطبة، مما يثير غيرة عميقة رغم زواجه من فرح. سلمى، بأداء كارولين عزمي، تواجه صراعًا بين ولائها العاطفي والضغوط الأمنية. أما نورا، فتتعرض لصدمة شخصية قوية تزيد تعقيد أوضاعها، خاصة بعد اعتراف حسن بحبه لسلمى، الذي يأتي متأخرًا.
هذه العناصر العاطفية تضفي طابعًا إنسانيًا على الدراما الأمنية، حيث يظهر مراد كبطل يوازن بين المهنة والحياة، بينما يبرز المسلسل دور الأجهزة الأمنية في كشف مخططات التمويل والتطرف
نهاية الحلقة:
تنتهي الحلقة بمشهد مراد يقترب من موقع عزت بعد معلومات عاصم، لكن إشارة إلى كمين جديد تترك الجمهور في حالة ترقب للحلقة 26. الإنتاج الضخم من سينرجي يعتمد مشاهد أكشن متقنة، معتمدًا على وقائع مثل مطاردات 2013، مما يجعل المسلسل منافسًا قويًا في رمضان 2026.










