أبوظبي – المنشر الاخباري | في استعراض جديد لكفاءتها القتالية وجاهزيتها العالية، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير هجوم عدواني واسع النطاق شنته إيران، تضمن 10 صواريخ باليستية و45 طائرة مسيرة انتحارية استهدفت سيادة الدولة وسلامة أراضيها.
إحصائيات الصمود: تحييد آلاف التهديدات
كشفت الوزارة في بيان عسكري مفصل عن حجم العمليات الدفاعية الضخمة التي نفذتها منذ بدء سلسلة الاعتداءات الإيرانية السافرة.
وقد أظهرت الأرقام قدرة فائقة على حماية الأجواء، حيث تم التعامل بنجاح مع 314 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا (كروز)، 1672 طائرة مسيرة.
هذا الصمود البطولي للدفاعات الجوية حال دون وقوع كارثة كبرى، مؤكدا استثمار الدولة في أحدث تكنولوجيات الاعتراض والردع العالمي.
تضحيات الواجب والضحايا المدنيين
ورغم النجاحات الدفاعية، سجلت الوزارة تضحيات مؤلمة، حيث أعلنت عن استشهاد اثنين من أبطال القوات المسلحة أثناء تأدية واجبهم الوطني في حماية ثرى الوطن.
كما أسفرت الهجمات العشوائية الغادرة عن مقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية، والنيبالية، والبنغلادشية، والفلسطينية.
وفيما يخص الجرحى، بلغ إجمالي الإصابات 157 شخصا، تراوحت جروحهم بين البسيطة والبليغة.
وتجسد قائمة المصابين الطبيعة العالمية لمجتمع الإمارات، حيث ضمت مقيمين من 29 جنسية، من بينهم مواطنون، ومقيمون من مصر، والسودان، والأردن، والهند، والفلبين، وحتى رعايا من السويد وتونس وتركيا، مما يضع هذه الاعتداءات في خانة الجرائم التي تستهدف التعددية والأمن المدني الدولي.
رسالة الحزم والسيادة
اختتمت وزارة الدفاع بيانها بتأكيد حازم على أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات”، مشددة على أنها لن تتهاون في التصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها.
وشددت الوزارة على التزامها المطلق بصون السيادة الوطنية وحماية المصالح والمقدرات التي تعد خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكدة أن القوات المسلحة تظل الدرع الحصين لكل من يعيش على أرض الإمارات.










