ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, مارس 22, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

“السلم والثعبان 2” يواجه دعوات للسحب والمنع بسبب المشاهد الجريئة “فيديو”

by عماد فارس
مارس 22, 2026
in الفن
Share on Twitter

شهد فيلم ‘السلم والثعبان 2: لعب عيال’ هجوما واسعا من الجمهور والنقاد بسبب الإيحاءات الجنسية وتصنيفه العمري.

لم يكن عرض فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” مجرد حدث سينمائي عابر ضمن موسم أفلام عيد الفطر 2026، بل تحول إلى “كرة ثلج” من الجدل والاعتراضات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس النقد الفني.

أخبار تهمك

سيناريو الإنزال البري: كيف تخطط أمريكا لتجاوز ألغام هرمز والسيطرة على نفط إيران؟

حرب إيران 2026.. اليمن يحذر من تحرك الحوثي لضرب ملاحة البحر الأحمر

حقيقة بيع توتال إنرجيز أصولها في الجزائر لإسرائيل بـ 30 مليار دولار

فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” الذي بدأ رحلته في دور العرض السينمائي في نوفمبر 2025، وجد طريقه مؤخرا إلى المنصات الرقمية، وتحديدا منصة “يانجو بلاي” (Yango Play)، ليفتح الباب على مصراعيه أمام مواجهة حادة بين صناع العمل وقطاع عريض من الجمهور الرافض لمحتواه، وسط تساؤلات جوهرية حول معايير الرقابة والحدود الفاصلة بين حرية الإبداع وخدش الحياء العام.

ADVERTISEMENT

من الرومانسية إلى “الصدمة”: حبكة مهتزة
تدور أحداث فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” ، الذي أخرجه طارق العريان (مخرج الجزء الأول الشهير عام 2001)، حول علاقة عاطفية تجمع بين (أحمد) الذي يؤدي دوره الفنان عمرو يوسف، و(ملك) التي تجسدها الفنانة أسماء جلال.

تبدأ القصة بإعجاب متبادل يتحول سريعا إلى قصة حب يسعى فيها الطرفان لإبهار بعضهما البعض، في محاولة للصمود أمام تحديات الملل الزوجي والتغيرات العاطفية التي تفرضها سنوات العشرة. ويشارك في البطولة كوكبة من النجوم بينهم ظافر العابدين، ماجد المصري، سوسن بدر، حاتم صلاح، وفدوى عابد.

إلا أن هذه الحبكة “الرومانسية” ظاهريا، اصطدمت بجدار من الانتقادات اللاذعة بمجرد عرضه على المنصات. حيث تركزت الهجمات على ما وصفه المتابعون بـ “الإقحام الفج” للإيحاءات الجنسية والمشاهد الجريئة التي اعتبرها الكثيرون “غير مبررة دراميا” و”خادشة للحياء”.

ووصل الأمر ببعض المشاهدين إلى التساؤل بسخرية عبر منصة (X): “هل هذا المحتوى تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي؟”، في إشارة إلى غرابة المشاهد وبعدها عن طبيعة المجتمع المصري والعربي.

أزمة اللغة والتصنيف العمري: “+12” تحت المقصلة
أحد أكبر أسباب الغضب الجماهيري كان التصنيف العمري للفيلم (+12). تساءل أولياء أمور ومغردون بغضب: “كيف يمكن لفيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” يحتوي على ألفاظ بذيئة وإيحاءات صريحة أن يصنف للأطفال فوق سن الثانية عشرة؟”. وشن مستخدمون هجوما على الرقابة، معتبرين أن لغة الحوار التي تضمنت مصطلحات مثل “فشخ” و”المكنة جابت زيت” هي انحدار بالذوق العام لا يمت للفن بصلة.

التعليقات على وسائل التواصل كانت قاسية؛ حيث كتب أحد المتابعين: “لسه مخلص فيلم السلم والثعبان 2 وحقيقي من أسوأ الأفلام اللي شوفتها.. ضيعت ساعتين على الفاضي”.

وأضاف آخر منتقدا نمط الحياة “المستورد” المعروض في الفيلم: “إيه المستوى اللي هم عايشين فيه ده؟ البطل مهندس، وباب الشقة كأنه باب مغارة.. مفيش واقعية والفيلم فاضي من المغزى”.

محاكاة “أجنبية” فاشلة واعتراضات نقدية
ولم يتوقف النقد عند الجمهور العادي، بل امتد ليشمل خبراء الفن. فقد وجهت اتهامات لصناع الفيلم بمحاولة تقليد أعمال أجنبية شهيرة، وتحديدا فيلم “50 Shades of Grey”، سواء في تصميم الديكورات (الللوكيشنز) أو في أسلوب الحوار المفتعل.

وانتقد البعض الاعتماد الكثيف على الأغاني التجارية لملء الفراغ الدرامي بدلا من وضع موسيقى تصويرية تعزز العمق الإنساني للقصة، مما جعل العمل يبدو “باهتا” دراميا رغم بريق نجومه.

ويرى الناقد طارق الشناوي أن حالة الغضب الحالية قد لا تتوقف عند منصات التواصل، متوقعا تصعيد الجدل ليصل إلى أروقة البرلمان أو ساحات المحاكم.

وأشار الشناوي إلى أن الفيلم بتجاوزه لبعض “التابوهات” الاجتماعية والقيم المتعارف عليها، وضع نفسه في مرمى نيران المحافظين والمدافعين عن “القيم الأسرية”، مما قد يدفع بعض المحامين لتحريك دعاوى قضائية ضد صناع العمل بتهمة نشر الرذيلة أو مخالفة شروط الترخيص الرقابي.

ظافر العابدين.. “المنقذ” أم ضحية الاختيار؟
شكل ظهور الفنان ظافر العابدين نقطة نقاش منفصلة؛ فبينما أشاد البعض بأدائه، اعتبر آخرون أن وجوده لم يزد عن “ربع ساعة” هي الوحيدة التي حملت ثقلا دراميا، بينما ضاع باقي وقت الفيلم في “إيفيهات سمجة وإيحاءات”. وتساءل متابعون: “ظافر العابدين بيعمل إيه هنا؟”، معتبرين أن تاريخه الفني كان يستحق عمقا أكبر من هذه التجربة التي وصفها البعض بأنها “سقطة” لمخرج كبير بحجم طارق العريان.

بين حرية الإبداع والمسؤولية الاجتماعية
في المقابل، ظهرت أصوات خافتة تدافع عن الفيلم، معتبرة أن الانتقادات ناتجة عن “محافظة زائدة” ترفض رؤية الواقع الحديث للعلاقات الزوجية.

هؤلاء رأوا في العمل “تطورا فنيا” وجرأة في طرح قضايا الصمت الزوجي والملل العاطفي بأسلوب معاصر. إلا أن هذه الأصوات غرقت في طوفان الرفض الذي ركز على أن “الفن رسالة”، وأن الجرأة لا تعني بالضرورة الابتذال.

الجدل الدائر حاليا أعاد إلى الواجهة قضية “الرقابة على المنصات الرقمية”. فبينما تخضع الأفلام في السينما لرقابة صارمة، تبدو المساحة أوسع وأكثر تفلتا على المنصات التي تخل داخل كل منزل.

وحذر ناشطون من أن توفر الفيلم بأسعار زهيدة على منصات مثل “يانجو بلاي” يجعله في متناول الأطفال والمراهقين، مما قد يترك أثارا سلبية على سلوكياتهم ولغتهم اليومية.

مستقبل الفيلم: سحب أم محاسبة؟
مع تزايد البلاغات الافتراضية والدعوات لمقاطعة العمل، يترقب الوسط الفني رد فعل وزارة الثقافة وجهاز الرقابة على المصنفات الفنية.
هل سيتم تعديل التصنيف العمري ليصبح (+18)؟ أم سيتم حذف بعض المشاهد المثيرة للجدل؟ الأكيد أن “السلم والثعبان 2” قد نجح في شيء واحد، وهو إثارة صدمة في الوعي العام، لكنها صدمة قد ترتد سلبا على شباك التذاكر المستقبلي للأبطال المشاركين فيه.

إن السؤال الذي يطرحه الشارع المصري اليوم ليس عن جودة التمثيل أو الإخراج، بل عن “المغزى”؛ فإذا كان الفن قد تخلى عن رسالته السامية لتقديم “إيحاءات” تحت ستار الرومانسية، فإن السينما المصرية تواجه أزمة هوية حقيقية تتجاوز مجرد فيلم “لعب عيال”.

يبقى “السلم والثعبان 2” درسا في كيفية تحول “النوستالجيا” لفيلم ناجح في مطلع الألفية إلى خيبة أمل مريرة لجمهور انتظر طويلا عودة (أحمد) و(ملك) ليجدهما في نسخة باهتة ومغتربة عن واقعه.

Tags: أخبار عاجلهأسماء جلالأفلام 2026الإيحاءات الجنسيةالسلم والثعبان 2: لعب عيالالسينما المصريالمنشرسينما مصريةطارق العريانعمرو يوسفيانجو بلاي
Previous Post

سوريا 2025 في USCIRF لعام 2026:: عام “المجازر الطائفية” واختبار الحريات الصعب تحت سلطة الشرع

Next Post

الذكاء الاصطناعي يدخل الحرب: طهران تفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل وأمريكا

عماد فارس

عماد فارس

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

سيناريو الإنزال البري: كيف تخطط أمريكا لتجاوز ألغام هرمز والسيطرة على نفط إيران؟

by عماد فارس
مارس 22, 2026

سيناريو الإنزال العمودي: كيف تخطط أمريكا لتجاوز ألغام هرمز والسيطرة...

Read moreDetails

حرب إيران 2026.. اليمن يحذر من تحرك الحوثي لضرب ملاحة البحر الأحمر

مارس 22, 2026

حقيقة بيع توتال إنرجيز أصولها في الجزائر لإسرائيل بـ 30 مليار دولار

مارس 22, 2026

بعد هجوم دييغو غارسي: بريطانيا تطمئن مواطنيها وتؤكد: المملكة المتحدة آمنة رغم صواريخ إيران بعيدة المدى

مارس 22, 2026

مروحية قطرية تتحطم في المياه الإقليمية: قتلى من الجيشين القطري والتركي وفنيون مدنيون

مارس 22, 2026

السعودية تتصدى لهجمات إيران المتصاعدة: تدمير 439 طائرة مسيّرة و49 صاروخاً منذ بداية الحرب ورفع مستوى الاستنفار الدفاعي

مارس 22, 2026
Next Post

الذكاء الاصطناعي يدخل الحرب: طهران تفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل وأمريكا

بيان خليجي غاضب : ضرب المنشآت النفطية تجاوز كل الخطوط ويستوجب الرد والمواجهة

أزمة تأشيرات وتأخير حافلات.. كواليس وصول المنتخب الإيراني إلى مدينة أنطاليا التركية

أخر الأخبار

سيناريو الإنزال البري: كيف تخطط أمريكا لتجاوز ألغام هرمز والسيطرة على نفط إيران؟

مارس 22, 2026

أميركا تتهيأ لعملية عسكرية ضخمة في إيران… خبراء يحذرون من تصعيد كارثي

مارس 22, 2026

حرب إيران 2026.. اليمن يحذر من تحرك الحوثي لضرب ملاحة البحر الأحمر

مارس 22, 2026

حقيقة بيع توتال إنرجيز أصولها في الجزائر لإسرائيل بـ 30 مليار دولار

مارس 22, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس