في تطور عسكري دراماتيكي يعكس اتساع رقعة المواجهة المباشرة، أعلن المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” المركزي للدفاع الجوي، أن القوة الصاروخية والجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني استهدفت بشكل مباشر قاعدة “الخرج” العسكرية في قلب المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الهجوم المزدوج على قاعدة الأمير سلطان
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بارزة، تصدرتها صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال”، بأن الهجوم الذي استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (جنوب شرق الرياض)، أسفر عن وقوع إصابات مؤكدة في صفوف القوات الأمريكية.
ونقلت الصحف عن مسؤولين مطلعين أن الهجوم نفذ بتكتيك “السرب المزدوج”، حيث استخدم الحرس الثوري صاروخا باليستيا واحدا على الأقل، تزامنا مع تحليق عدة طائرات مسيرة انتحارية نجحت في اختراق الأجواء.
وذكرت المصادر أن الهجوم وقع بينما كان الجنود داخل أحد المباني الرئيسية في القاعدة، مما أدى إلى إصابة 12 جنديا أمريكيا على الأقل، وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة.
كما كشفت التقارير عن أضرار جسيمة لحقت بعدة طائرات مخصصة للتزود بالوقود جوا، وهي أصول استراتيجية حيوية للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة.
الرواية السعودية وحصيلة الخسائر
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تصدي دفاعاتها الجوية لسلسلة من الأهداف المعادية في سماء العاصمة الرياض وضواحيها.
وأكدت الوزارة اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة بنجاح، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات بين المدنيين أو القوات الوطنية جراء عمليات الاعتراض الجوي التي استمرت لساعات.
سياق المواجهة: أرقام مفزعة
تأتي ضربة “الخرج” لتزيد من نزيف القوات الأمريكية منذ اندلاع شرارة الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي.
وبحسب الإحصائيات الرسمية، ارتفع عدد القتلى من الجنود الأمريكيين إلى 13 جنديا؛ قضى 7 منهم في دول الخليج و6 في العراق، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز 300 مصاب، مما يضع إدارة البيت الأبيض تحت ضغط شعبي وسياسي هائل للرد على هذا التصعيد الذي بات يهدد أمن الطاقة والقواعد اللوجستية في المنطقة برمتها.










