رسالة حازمة من جزيرة خرج.. طهران تؤكد قدرتها على إدارة مضيق هرمز واستمرارية الإنتاج النفطي رغم الضغوط العسكرية والتهديدات الأميركية والإسرائيلية
طهران – المنشر الإخبارى
في رسالة حازمة لإثبات الصمود الإيراني، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، السبت 28 مارس 2026، أن صناعة النفط في جزيرة خرج الاستراتيجية تعمل بكامل طاقتها وأن المنشآت النفطية “أكثر استعداداً من أي وقت مضى” لعمليات التخزين والتحميل والتصدير، رغم التهديدات العسكرية المتصاعدة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وخلال زيارة ميدانية لأعضاء اللجنة الإيرانية إلى جزيرة خرج، شدد عزيزي على أن استقرار المنطقة وأمن مضيق هرمز لن يتحقق إلا برحيل القوى الأجنبية، موضحاً أن الجزيرة تبقى الخط الأمامي للصناعة النفطية الإيرانية ورمزاً للصمود في مواجهة ما وصفه بـ “الحرب النفسية” ضد الخبراء والعاملين في القطاع.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المحاولات لزعزعة قدرة المنشآت النفطية عبر الترهيب والتهديد لم تؤثر على مسار الإنتاج، واصفاً التهديدات الأميركية والإسرائيلية بأنها “محض وهم” لا يمس اقتدار الدولة الإيرانية أو قدرتها على إدارة أهم ممر مائي في العالم.
وتكتسب تصريحات عزيزي أهمية استراتيجية بالغة، إذ تأتي من موقع يمثل “رئة الاقتصاد” الإيراني، وفي وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً دولياً غير مسبوق، حيث يراقب البنتاغون عن كثب أنشطة التحميل والصناعة في الجزيرة.
ويعتقد مراقبون أن ربط إيران لأمن الملاحة الدولية واستقرار دول الجوار برحيل القوات الأجنبية يمثل ورقة ضغط حاسمة في مواجهة الحشود الأمريكية المنتشرة في المنطقة، ويجعل جزيرة خرج نقطة الانطلاق لأي رد فعل إيراني محتمل ضد أي عدوان مباشر على المنشآت النفطية.










