إسرائيل تكشف كواليس ثلاث موجات هجومية استهدفت مصانع البلوتونيوم واليورانيوم والمياه الثقيلة، في أعنف عملية جوية ضد طهران منذ سنوات
تل أبيب – المنشر الإخبارى
في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت 28 مارس 2026، عن تنفيذ غارة جوية واسعة ومتزامنة استهدفت البنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني، شملت منشآت برنامج الأسلحة النووية ومرافق إنتاج الصواريخ الباليستية.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فقد شاركت أكثر من 50 طائرة مقاتلة في العملية، التي نفذت على ثلاث موجات هجومية متتالية استمرت لساعات، وتم توجيهها باستخدام معلومات استخباراتية دقيقة، ما أسفر عن تدمير كامل لمفاصل البرنامج النووي الإيراني ومراكز تطوير الأسلحة المتقدمة.
تفاصيل الغارات
تركزت الضربات على مصنع الماء الثقيل في “أراك”، وهو البنية التحتية الأساسية لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية، بالإضافة إلى مصنع متخصص في “يزد” لإنتاج المواد المتفجرة اللازمة لعمليات تخصيب اليورانيوم.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه العملية جردت طهران من قدراتها الإنتاجية على مدار سنوات، بما في ذلك برامج الصواريخ الباليستية والمعدات المستخدمة لدى وكلاء النظام في المنطقة، مثل حماس وحزب الله.
كما طال الهجوم منشآت تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية لإنتاج عبوات ناسفة متقدمة، ومواقع تصنيع مكونات الصواريخ المضادة للطائرات، ما يمثل رسالة واضحة حول تصميم إسرائيل على استنزاف القدرات الهجومية والدفاعية لإيران بالكامل.
ردود الأفعال
تأتي هذه العملية في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً عسكرياً متزايداً، حيث يراقب المجتمع الدولي عن كثب آثار الضربات على أمن الملاحة في مضيق هرمز واستقرار المنطقة بشكل عام.
ويشير مراقبون إلى أن العملية تمثل أكبر ضربة جوية إسرائيلية منذ سنوات، وتؤكد قدرة تل أبيب على تنفيذ ضربات دقيقة ومتزامنة ضد أهداف استراتيجية معقدة، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوى الإقليمية.










