موسكو تتهم لندن وباريس بتزويد كييف بالقنبلة النووية، والناتو تحت الضغط لمواجهة “رهان الردع النووي” الأوكرانى
كييف – المنشر الإخباري
مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الخامس، تصاعدت المخاطر النووية إلى مستويات لم تشهدها المنطقة من قبل، مع تصعيد مباشر من كييف ومواجهة اتهامات روسية للغرب.
في خطوة مثيرة للجدل، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الغرب بتقديم ضمانات أمنية تشمل تزويد بلاده بأسلحة نووية، معتبرًا أن الانضمام لحلف الناتو لم يعد كافيًا لحماية كييف من التهديدات الروسية. وقال زيلينسكي صراحة: “نحتاج أن يقال لنا صراحة: سنمنحكم العضوية ونسلمكم أسلحة نووية”، في مؤشر على اتجاه أوكرانيا لاعتماد استراتيجية الردع النووي كخيار أخير للبقاء على الخارطة.
في الوقت نفسه، كشفت تقارير استخباراتية روسية عن محاولات يُزعم أنها جارية من قبل فرنسا وبريطانيا لتزويد أوكرانيا بما وصفه التقرير بـ “قنبلة ذرية” أو “قنبلة قذرة”، بما في ذلك خيار استخدام الرأس الحربي الفرنسي TN75، مع محاولات تصوير الأمر دوليًا على أن أوكرانيا طوّرته محليًا لتجاوز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
الموقف الروسي كان حادًا، حيث وصف المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف التقارير بأنها “خطيرة للغاية وتقترب من الجنون”، فيما حذرت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، من أن امتلاك كييف لأسلحة دمار شامل قد يؤدي لاستخدامها فعليًا، محذرة من احتمال رد روسي نووي “غير استراتيجي” في حال تأكد نقل التكنولوجيا النووية إلى أوكرانيا.
على الجانب الآخر، نفت لندن وباريس جميع المزاعم، معتبرةً الاتهامات الروسية بأنها “لا أساس لها”، فيما يظل ملف الأسلحة النووية محورًا حساسًا في أي مفاوضات سلام مستقبلية بين الأطراف المعنية، وسط تخوف دولي من تحول الحرب إلى مواجهة نووية مباشرة.










