أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان عاجل اليوم الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي الوطنية نجحت في اعتراض وتدمير 19 صاروخا باليستيا و26 طائرة مسيرة انتحارية أطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف حيوية ومدنية في الدولة، مؤكدة جاهزيتها التامة للتصدي لأي تهديدات تمس أمن واستقرار البلاد.
حصيلة “العدوان السافر”: تدمير آلاف الأهداف
وكشف البيان عن إحصائيات صادمة لحجم الاعتداءات الإيرانية منذ بدء التوترات الراهنة؛ حيث تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة عالية مع ما مجموعه 457 صاروخا باليستيا، و19 صاروخا جوالا (كروز)، بالإضافة إلى 2038 طائرة مسيرة. وتعكس هذه الأرقام ضخامة الهجمات الموجهة ضد الدولة وسعي طهران لتعطيل الملاحة والحياة الاقتصادية في المنطقة.
تضحيات بشرية وإصابات بين المدنيين
وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات الغاشمة أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية أثناء تأديتهما الواجب الوطني في حماية سماء الوطن. كما أدت الهجمات العشوائية إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية (متعاقد مع القوات المسلحة)، ومقتل 9 مدنيين آخرين من جنسيات آسيوية وعربية شملت (باكستان، نيبال، بنغلادش، فلسطين، والهند).
وعلى صعيد الجرحى، سجلت الكوادر الطبية إصابة 191 شخصا بإصابات تراوحت بين البسيطة والبليغة، ينتمون إلى أكثر من 29 جنسية مختلفة، من بينهم مواطنون إماراتيون ومقيمون من مصر، السودان، لبنان، الأردن، السويد، وغيرهم، مما يؤكد الطبيعة العشوائية وغير القانونية لهذه الهجمات التي لا تفرق بين عسكري ومدني.
الجاهزية والحزم
واختتمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكيد على أنها تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قادم، مشددة على أنها ستتصدى بحزم لكل ما يستهدف زعزعة الأمن القومي. وجددت الوزارة التزامها بصون سيادة الدولة وحماية مقدراتها الوطنية ومصالحها الاستراتيجية ضد أي اعتداء خارجي، داعية المجتمع الدولي لتوثيق هذه الجرائم التي تطال المدنيين من مختلف دول العالم المقيمين على أرض الإمارات.











