طهران | المنشر الاخباري، 4 أبريل 2026، أعلنت القيادة المشتركة للدفاع الجوي الوطني في إيران عن تحقيق نجاحات ميدانية واسعة في التصدي للهجمات الجوية المكثفة التي تشنها القوى المعادية، مؤكدة استنفار وحداتها لنصب “كمائن جوية” متطورة تستهدف أحدث المنظومات القتالية غير المأهولة والمأهولة على حد سواء.
تكتيكات “الكمائن الجوية” المحلية
ونقلت قناة “الجزيرة” عن قائد الدفاع الجوي الإيراني تأكيده أن الجنود الإيرانيين في حالة جاهزية قصوى لاستخدام “أساليب ومعدات محلية حديثة” جرى تصميمها خصيصا لاصطياد طائرات الجيل الخامس والأنظمة المتقدمة غير المأهولة.
وأوضح القائد العسكري أن هذه التكتيكات تعتمد على عنصر المفاجأة ودمج التكنولوجيا الرقمية بالدفاعات الأرضية التقليدية لخلق بيئة معادية للمقاتلات الشبحية.
حصيلة الخسائر المعادية
وفي بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، كشف العميد علي رضا إلهامي عن حصيلة العمليات الدفاعية الأخيرة، مؤكدا أن القوات الجوية الإيرانية تمكنت بالفعل من تدمير العديد من الطائرات المقاتلة المتقدمة، وعشرات الصواريخ الجوالة (كروز)، وأكثر من 160 طائرة بدون طيار، من بينها طرازات متطورة مثل “هيرميس” و”لوكاس”.
وشدد العميد إلهامي على أن إسقاط هذا العدد الكبير من القطع الجوية المتقدمة لم يكن وليد الصدفة، بل هو “نتيجة مباشرة للتكتيكات المبتكرة واستخدام المعدات الجديدة والابتكارات في أنظمة الدفاع الجوي”، مشيرا إلى أن هذه التقنيات المحلية تسببت في حالة من الإرباك والذهول لدى الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية للعدو.
رسائل الردع والابتكار
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق، حيث تسعى طهران من خلال هذا الإعلان إلى توجيه رسائل ردع واضحة لخصومها بأن أجواءها لم تعد “مستباحة” أمام التكنولوجيا الغربية.
ويرى مراقبون أن التركيز الإيراني على طائرات الجيل الخامس والمسيرات الانتحارية يعكس طبيعة التهديدات التي واجهتها المنشآت الحيوية الإيرانية خلال الأسابيع الخمسة الماضية من الحرب، مما دفع الصناعات العسكرية المحلية لتسريع وتيرة إنتاج منظومات تشويش واعتراض قادرة على تحييد التفوق الجوي التقني للولايات المتحدة وإسرائيل.










