القوات المسلحة الأردنية تكشف تفاصيل التصعيد الإيراني وتؤكد حماية السيادة الوطنية
عمان – المنشر الإخباري
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، السبت 4 أبريل 2026، أن الدفاعات الجوية للمملكة تعاملت مع 281 صاروخًا وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية خلال خمسة أسابيع من التصعيد العسكري الإقليمي، بينها 161 صاروخًا و120 طائرة مسيّرة.
نتائج الاعتراض والدفاع الجوي
وأوضح مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض وتدمير 261 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 20 صاروخًا ومسيّرة، مؤكداً أن قوات المملكة تنفذ مهامها ضمن عملية “درع الأردن” لحماية الوطن ومنع أي خسائر بشرية.
استهداف مباشر وانتهاك للسيادة
وأشار الحياري إلى أن الهجمات الإيرانية وبعض الفصائل الإقليمية تمثل تعديًا مباشرًا على سيادة الأردن، وأن الصواريخ والطائرات المسيّرة كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، مؤكداً أنها لم تكن صواريخ عبور كما أشيع، وأن اعتراضها أدى إلى سقوط شظايا في مناطق مختلفة من المملكة.
رفع مستوى الجاهزية والتنسيق الدفاعي
لفت العميد الحياري إلى أن القوات المسلحة رفعت مستوى الجاهزية منذ بداية التصعيد، حيث وُضعت جميع التشكيلات والوحدات تحت الإنذار الفوري، وتم تعزيز الوحدات على الواجهات الحدودية ودعم حرس الحدود بالمعدات اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية. كما تم تشغيل منظومات الدفاع الجوي وتكثيف مراقبة الأجواء عبر الطائرات والرادارات، بالتوازي مع تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع الجيوش الشقيقة والصديقة لتوفير غطاء جوي إضافي، والتنسيق مع هيئة الطيران المدني لضمان سلامة الحركة الجوية.
الوسائل الدبلوماسية قبل التصعيد
وأكد الحياري أن الأردن سعى منذ بداية الأزمة لتجنب الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية، مشددًا على أن المملكة معنية أولًا بالحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها، وأن ما تعرضت له من هجمات يمثل اعتداءً مباشرًا على سيادتها وألحق أضرارًا مادية.
سياق التصعيد الإقليمي
تأتي هذه التطورات في أعقاب غارات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أعقبها هجمات إيرانية استهدفت دولًا في المنطقة، بينها الأردن، رغم تأكيد المملكة أنها لن تسمح باستخدام أراضيها كمنطلق لأي هجوم.










