زاخاروفا تصف الاتهامات بأنها كاذبة ولا أساس لها وتتهم أوكرانيا بشن حملة خبيثة إلكترونية
موسكو – | 8 أبريل 2026 المنشر الإخبارى
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن المزاعم التي أطلقها نظام كييف بشأن وجود تعاون بين قراصنة روس وإيرانيين في هجمات إلكترونية مشتركة، لا أساس لها من الصحة. وأكدت خلال إحاطة إعلامية أن الاتهامات مجرد كذبة أخرى من سلسلة الأكاذيب التي يروج لها الجانب الأوكراني ضد روسيا.
وخلال اللقاء مع الصحفيين، سُئلت زاخاروفا عن ادعاءات كييف التي زعمت وجود تحالف بين بعض الهاكرز الروس والإيرانيين لتنفيذ هجمات إلكترونية مشتركة، فأوضحت أن مثل هذه المزاعم تهدف إلى تشويه سمعة روسيا وخلق أجواء من الضغط السياسي والدبلوماسي على موسكو في الفضاء الإلكتروني.
وأشارت المتحدثة الروسية إلى أن كييف تحولت إلى ملاذ للمجرمين الإلكترونيين، وأن هذه التصريحات تأتي في سياق حملة ممنهجة ضد روسيا عبر الهجمات الإلكترونية، محذرة من محاولات أوكرانيا لاستغلال الفضاء الرقمي لتضليل الرأي العام الدولي والتغطية على مشاكلها الداخلية.
وتأتي تصريحات زاخاروفا في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تصاعد الهجمات الإلكترونية على البنى التحتية الحيوية، حيث تتهم كييف وروسيا بعضهما البعض بالتورط في عمليات اختراق واسعة النطاق، بينما تنفي كل طرف المزاعم الموجهة ضده.
ويرى محللون أن الاتهامات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا تعكس تصعيداً إعلامياً واستراتيجياً في الحرب السيبرانية، حيث يسعى كل طرف إلى التأثير على المجتمع الدولي وكسب تعاطف الرأي العام مع موقفه، في وقت يظل فيه الأمن الإلكتروني العالمي مهدداً بشكل متزايد بسبب تدخل قوى خارجية وغير منظمة.










