تصعيد جديد في المنطقة.. والمقاومة العراقية تتوعد بالرد على أي استهداف لقوات الحشد الشعبي
بيروت – المنشر الإخبارى
حذرت حركة “كتائب حزب الله” في العراق الحكومة الأردنية من استمرار ما وصفته بعمليات استطلاع تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل انطلاقًا من الأراضي الأردنية، بهدف استهداف فصائل المقاومة العراقية، وعلى رأسها قوات الحشد الشعبي.
وقال المسؤول الأمني في الحركة أبو مجاهد العسّاف، في بيان صدر مساء الاثنين، إن التطورات الإقليمية الأخيرة والتحركات الأمريكية الإسرائيلية ضد الأمن والاستقرار في العراق “تسعى بشكل متصاعد إلى تصعيد المواجهة مع محور المقاومة والحشد الشعبي”.
وأضاف أن “صبر مقاتلي المقاومة في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاقات وقف إطلاق النار، والاعتداءات على السيادة العراقية، يقترب من النفاد”، وفق تعبيره.
وأشار العسّاف إلى أن جزءًا كبيرًا من عمليات الاستطلاع الأمريكية والإسرائيلية يتم إطلاقه من داخل الأراضي الأردنية، معتبرًا أن ذلك يمثل تمهيدًا لشن هجمات محتملة ضد مواقع داخل العراق.
وحذر المسؤول في “كتائب حزب الله” الحكومة الأردنية من استمرار هذا المسار، داعيًا إياها إلى “استخلاص الدروس من الردود الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الأخيرة”، على حد قوله.
وفي لهجة تصعيدية، شدد البيان على أن أي استهداف لقادة فصائل المقاومة أو الحشد الشعبي سيقابل برد “شامل”، محمّلًا الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي تداعيات قد تنتج عن ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير عن تحركات عسكرية أمريكية داخل العراق، شملت نقل أفراد ومعدات بين قواعد عسكرية خلال الأيام الماضية، وسط توتر متصاعد في المنطقة بعد الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس اتساع رقعة التوترات الإقليمية، مع تنامي المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع بين واشنطن وحلفائها من جهة، وفصائل المقاومة في العراق ولبنان واليمن من جهة أخرى.










