أكد اللواء علي عبد الله، قائد مقر ‘ختم الأنبياء’، تفوق الدفاع الجوي الإيراني الحالي وتعهد باستخدام أنظمة دفاعية جديدة لمواجهة الهجمات المعادية، نافياً مزاعم العدو بتدمير قدرات إيران العسكرية.
طهران – المنشر الاخباري – الاثنين، 25 مايو 2026، أكد قائد مقر “ختم الأنبياء” المركزي، اللواء علي عبد الله، أن القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما الدفاع الجوي، قد أثبتت كفاءة استثنائية في المواجهات الراهنة، متجاوزة بمراحل أداءها في فترات النزاع السابقة.
وجاءت تصريحات اللواء عبد الله لتفنيد الادعاءات الغربية حول تعرض البنية التحتية العسكرية الإيرانية لضربات مؤثرة، مؤكدا أن الميدان هو الفيصل.
دحض مزاعم العدو
وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء “مهر”، رد اللواء عبد الله على مزاعم الأطراف المعادية التي تتحدث باستمرار عن تدمير قطاعات إيران العسكرية البحرية والجوية والصاروخية، قائلا: “لقد ادعى العدو مرارا وتكرارا أنه نجح في تحييد قدراتنا، لكننا أثبتنا في كل ساحة معركة أن جميع قدراتنا لا تزال قائمة وفاعلة. إننا سنواصل القتال دفاعا عن أمننا القومي حتى النهاية، وسنلحق الهزيمة بكل من يحاول المساس بسيادتنا”.
قفزة نوعية في الدفاع الجوي
وشدد اللواء عبد الله على أن الأداء الدفاعي الحالي للبلاد يمثل قفزة نوعية، موضحا: “لقد كان أداء الدفاع الجوي الإيراني في ظل ظروف الحرب المفروضة الحالية أفضل بكثير مما كان عليه في الماضي. نحن لا نكتفي بما حققناه، بل نمضي قدما في عمليات تحديث شاملة لمعداتنا العسكرية لتتلاءم مع طبيعة التهديدات المعاصرة”.
وكشف القائد العسكري عن عزم إيران إدخال منظومات دفاعية متطورة إلى الخدمة، قائلا: “بإذن الله، سنستخدم أنظمة دفاعية جديدة في المستقبل القريب لمواجهة الهجمات الجوية المعادية، وستكون أكثر فاعلية وقدرة على التحصين من أي وقت مضى”.
جاهزية ميدانية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، حيث يسعى مقر “ختم الأنبياء” الذي يعد أحد أهم مراكز التنسيق الاستراتيجي للدفاع الجوي الإيراني، إلى تعزيز منظومة الرصد والاعتراض. وأكد اللواء عبد الله أن عملية تحديث المعدات تسير بخطى ثابتة ومدروسة، معتبرا أن هذه الجهود واضحة وجلية في الميدان، وتنعكس مباشرة على موازين القوى في الجبهات المفتوحة.
وتعكس تصريحات اللواء عبد الله استراتيجية إيران القائمة على “الردع النشط”، حيث تراهن طهران على تفوقها في الجوانب التكنولوجية الدفاعية لتعويض أي ضغوط عسكرية أو اقتصادية، مؤكدة أن قرارها بالمواجهة لا رجعة فيه وأن قدراتها الصاروخية والدفاعية تشكل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه دون تكلفة باهظة.











