شاهد كيف احتفل محمد رمضان بعيد ميلاده بهاتف آيفون ذهبي، وتعرف على حقيقة حصوله على 200 مليون جنيه في مسلسله الجديد مع المنتج صادق الصبّاح وتفاصيل عودته للدراما في 2027.
القاهرة- المنشر الاخباري، 25 مايو/ أيار 2026، في مشهد يعكس استمرارية الفنان المصري محمد رمضان في تصدر “التريند” وإثارة الجدل في آن واحد، استعرض النجم الملقب بـ “نمبر وان” خلال الساعات الماضية هاتفاً من نوع “آيفون” مصنوعاً بالكامل من الذهب عيار 24، في مقطع فيديو وثّقه عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع أجواء احتفاله بذكرى ميلاده التي وافقت الثالث والعشرين من مايو الجاري.
الهاتف الذهبي: استعراض أم ترويج؟
وظهر رمضان في الفيديو وهو يستعرض الهاتف الفاخر الذي صُمم خصيصاً له، حيث تميز بهيكل خارجي من الذهب الخالص، وحمل الغلاف الخلفي للهاتف رسماً فنياً مستوحى من شخصيته في فيلمه السينمائي الجديد “أسد”، إلى جانب اسم الفيلم وعبارات تقنية توضح مواصفات الهاتف الخاصة.
وأشار رمضان إلى أن هذا الهاتف جاء ضمن مجموعة من الهدايا “الخاصة والفريدة” التي تلقاها من محبيه وشركائه بمناسبة عيد ميلاده.
وكعادة منشورات محمد رمضان، تسببت هذه اللقطات في انقسام حاد في الآراء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبينما أشاد البعض بـ “اللوك” الجديد والتميز في المقتنيات الخاصة التي تتناسب مع “البرستيج” الذي يحرص على تقديمه، هاجمه قطاع آخر من المتابعين، معتبرين أن أسلوب عرض الممتلكات الشخصية بات مبالغاً فيه، ويأتي في وقت يفضل فيه الجمهور الابتعاد عن مظاهر البذخ.
ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن رمضان نجح بذكاء في دمج “الاستعراض الشخصي” بالدعاية لفيلمه المنتظر “أسد”، مستغلاً حالة الترقب الجماهيري لأعماله السينمائية.
حقيقة الـ 200 مليون جنيه
وفي سياق فني موازٍ، خرج المنتج اللبناني الكبير صادق الصبّاح عن صمته لوضع حد للشائعات التي انتشرت مؤخراً حول أجر محمد رمضان في مسلسله الدرامي المقبل. فقد تداولت بعض المواقع الفنية أخباراً تزعم أن رمضان تقاضى أجراً خيالياً وصل إلى 200 مليون جنيه نظير توقيعه لعقد مسلسل درامي جديد من إنتاج شركة “الصبّاح”.
وأكد الصبّاح في تصريحات صحفية حاسمة أن هذه الأرقام “مبالغ فيها تماماً ولا تمت للواقع بصلة”، مشدداً على أن الأجر الذي تم الاتفاق عليه يتماشى مع معايير السوق الدرامي والإنتاجي المتعارف عليها.
وأوضح الصبّاح أن العمل الجديد الذي يجمع الشركة بمحمد رمضان ينتمي إلى فئة الأعمال الدرامية الشعبية التي تميز بها رمضان، ومن المقرر البدء في تصويره خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، ليكون جاهزاً للعرض في الموسم الرمضاني لعام 2027.
عودة مرتقبة للدراما
وتُعد هذه الخطوة بمثابة “العودة الكبرى” لمحمد رمضان إلى الدراما التلفزيونية، بعد فترة غياب طويلة امتدت لأربع سنوات، وتحديداً منذ النجاح المدوي الذي حققه مسلسل “جعفر العمدة” في رمضان 2023.
وقد ترك هذا الغياب فراغاً كبيراً في قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة، مما جعل عودة رمضان عبر مسلسل من إنتاج الصبّاح حدثاً ينتظره الملايين من معجبيه.
وعلى الصعيد السينمائي، لا يتوقف رمضان عن شحن طاقة الجمهور لفيلمه الجديد “أسد”، حيث يكثف حملاته الترويجية عبر حساباته الشخصية، معتبراً إياه نقلة نوعية في مسيرته السينمائية.
وبينما يواصل رمضان الاحتفال بميلاده مع جمهوره عبر الفضاء الرقمي، يظل التساؤل قائماً: هل ستنجح هذه “البروفة” الفنية، سواء عبر الهاتف الذهبي أو الشائعات الإنتاجية، في التمهيد لنجاحات رقمية وفنية جديدة يطمح رمضان لتحقيقها في 2027؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف عن حجم التأثير الذي سيحدثه “الأسد” في شباك التذاكر، وعودة “جعفر العمدة” الجديد في دراما 2027.











