إسلام آباد- المنشر الاخباري، 25 مايو/أيار 2026، يواجه آلاف الباكستانيين الشيعة المقيمين في الإمارات العربية المتحدة مصيراً غامضاً؛ حيث كشفت شهادات حصرية وتقارير موثقة عن ترحيل جماعي لهؤلاء العمال، وسط اتهامات بوجود استهداف على خلفية طائفية، وهو ما نفته السلطات الرسمية.
قصص العائدين: احتجاز بلا أسباب
عاد أكثر من 100 عامل وموظف باكستاني شيعي من منطقة “تشاكوال” الريفية إلى ديارهم، تاركين خلفهم سنوات من العمل والمدخرات. وفي مقابلات أجرتها “رويترز”، أفاد هؤلاء بأنهم طُردوا من أعمالهم وصودرت ممتلكاتهم دون توضيحات، ووُضعوا في رحلات جوية جماعية قسرية.
يروي علي أحمد نقوي، خبير تكنولوجيا، تفاصيل اعتقاله وزوجته في أبريل الماضي أثناء إجراءات روتينية لتعديل تأشيرات العمل، ليجد نفسه في مركز احتجاز مع عشرات الشيعة الآخرين قبل ترحيله.
ويقول نقوي: “لم يخبرنا أحد لماذا يتم ترحيلنا”. وفي مشهد يتكرر، يصف عامل بناء كيف استجوبه مسؤولون إماراتيون عن وجهة تحويلاته المالية، موجهين له سؤالاً مباشراً: “هل تمول إيران؟”.
مؤشرات الترحيل الجماعي
تُظهر قاعدة بيانات أعدها “مجلس وحدة المسلمين” الشيعي في باكستان وجود قائمة تضم نحو 7500 باكستاني شيعي تم ترحيلهم منذ 28 فبراير 2026، وهو التاريخ الذي شهد بدء الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. ويؤكد قادة المجتمع الشيعي أن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر بكثير.
في منطقة “كرم” الحدودية، أفاد زعماء محليون بإعادة قرابة 1500 شخص، مما أدى إلى انهيار اقتصادي لآلاف الأسر التي تعتمد كلياً على التحويلات المالية من الإمارات، والتي تُعد شريان حياة للاقتصاد الباكستاني المتعثر.
الموقف الرسمي والتحقيقات الدولية
في حين التزمت وزارة الخارجية الإماراتية الصمت تجاه أسئلة “رويترز”، سارعت وزارة الداخلية الباكستانية لنفي أي ترحيل “على أساس طائفي”، معتبرة أن الإجراءات جاءت لمخالفة لوائح الإقامة.
وفي المقابل، أقر مسؤول باكستاني رفيع -فضل عدم الكشف عن هويته- بأن الحكومة تراجع الوضع بحذر شديد “لأسباب دبلوماسية”، خاصة وأن باكستان تلعب دور الوسيط في الأزمة الإقليمية.
من جانبها، دخلت منظمة “هيومن رايتس ووتش” على خط الأزمة؛ حيث وصف مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط، التقارير بأنها “مثيرة للقلق للغاية”، مؤكداً أن المنظمة تجري تحقيقاً مستقلاً في هذه الادعاءات.
تصعيد في نهج طويل الأمد
يرى مراقبون حقوقيون أن هذه الحملة ليست وليدة اللحظة، حيث وثقت منظمات غير حكومية في جنيف حالات احتجاز تعسفي واختفاء قسري استهدفت رعايا أجانب من أصول شيعية على مدار سنوات.
إلا أن الخبراء يجمعون على أن “الوتيرة الحالية” تشير إلى تصعيد خطير يتماشى مع التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث تجد الجاليات الشيعية في الخليج ذات الأغلبية السنية نفسها عالقة في خضم حرب إقليمية واسعة، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لآلاف العائلات التي عادت الآن إلى “نقطة الصفر”.
[٢٥/٥, ٢:٣٩ م] Ali: محمد رمضان يثير الجدل”آيفون ذهبي” بشعار فيلمه “أسد”
شاهد كيف احتفل محمد رمضان بعيد ميلاده بهاتف آيفون ذهبي، وتعرف على حقيقة حصوله على 200 مليون جنيه في مسلسله الجديد مع المنتج صادق الصبّاح وتفاصيل عودته للدراما في 2027.
القاهرة- المنشر الاخباري، 25 مايو/ أيار 2026، في مشهد يعكس استمرارية الفنان المصري محمد رمضان في تصدر “التريند” وإثارة الجدل في آن واحد، استعرض النجم الملقب بـ “نمبر وان” خلال الساعات الماضية هاتفاً من نوع “آيفون” مصنوعاً بالكامل من الذهب عيار 24، في مقطع فيديو وثّقه عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع أجواء احتفاله بذكرى ميلاده التي وافقت الثالث والعشرين من مايو الجاري.
الهاتف الذهبي: استعراض أم ترويج؟
وظهر رمضان في الفيديو وهو يستعرض الهاتف الفاخر الذي صُمم خصيصاً له، حيث تميز بهيكل خارجي من الذهب الخالص، وحمل الغلاف الخلفي للهاتف رسماً فنياً مستوحى من شخصيته في فيلمه السينمائي الجديد “أسد”، إلى جانب اسم الفيلم وعبارات تقنية توضح مواصفات الهاتف الخاصة.
وأشار رمضان إلى أن هذا الهاتف جاء ضمن مجموعة من الهدايا “الخاصة والفريدة” التي تلقاها من محبيه وشركائه بمناسبة عيد ميلاده.
وكعادة منشورات محمد رمضان، تسببت هذه اللقطات في انقسام حاد في الآراء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبينما أشاد البعض بـ “اللوك” الجديد والتميز في المقتنيات الخاصة التي تتناسب مع “البرستيج” الذي يحرص على تقديمه، هاجمه قطاع آخر من المتابعين، معتبرين أن أسلوب عرض الممتلكات الشخصية بات مبالغاً فيه، ويأتي في وقت يفضل فيه الجمهور الابتعاد عن مظاهر البذخ.
ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن رمضان نجح بذكاء في دمج “الاستعراض الشخصي” بالدعاية لفيلمه المنتظر “أسد”، مستغلاً حالة الترقب الجماهيري لأعماله السينمائية.
حقيقة الـ 200 مليون جنيه
وفي سياق فني موازٍ، خرج المنتج اللبناني الكبير صادق الصبّاح عن صمته لوضع حد للشائعات التي انتشرت مؤخراً حول أجر محمد رمضان في مسلسله الدرامي المقبل. فقد تداولت بعض المواقع الفنية أخباراً تزعم أن رمضان تقاضى أجراً خيالياً وصل إلى 200 مليون جنيه نظير توقيعه لعقد مسلسل درامي جديد من إنتاج شركة “الصبّاح”.
وأكد الصبّاح في تصريحات صحفية حاسمة أن هذه الأرقام “مبالغ فيها تماماً ولا تمت للواقع بصلة”، مشدداً على أن الأجر الذي تم الاتفاق عليه يتماشى مع معايير السوق الدرامي والإنتاجي المتعارف عليها.
وأوضح الصبّاح أن العمل الجديد الذي يجمع الشركة بمحمد رمضان ينتمي إلى فئة الأعمال الدرامية الشعبية التي تميز بها رمضان، ومن المقرر البدء في تصويره خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، ليكون جاهزاً للعرض في الموسم الرمضاني لعام 2027.
عودة مرتقبة للدراما
وتُعد هذه الخطوة بمثابة “العودة الكبرى” لمحمد رمضان إلى الدراما التلفزيونية، بعد فترة غياب طويلة امتدت لأربع سنوات، وتحديداً منذ النجاح المدوي الذي حققه مسلسل “جعفر العمدة” في رمضان 2023.
وقد ترك هذا الغياب فراغاً كبيراً في قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة، مما جعل عودة رمضان عبر مسلسل من إنتاج الصبّاح حدثاً ينتظره الملايين من معجبيه.
وعلى الصعيد السينمائي، لا يتوقف رمضان عن شحن طاقة الجمهور لفيلمه الجديد “أسد”، حيث يكثف حملاته الترويجية عبر حساباته الشخصية، معتبراً إياه نقلة نوعية في مسيرته السينمائية.
وبينما يواصل رمضان الاحتفال بميلاده مع جمهوره عبر الفضاء الرقمي، يظل التساؤل قائماً: هل ستنجح هذه “البروفة” الفنية، سواء عبر الهاتف الذهبي أو الشائعات الإنتاجية، في التمهيد لنجاحات رقمية وفنية جديدة يطمح رمضان لتحقيقها في 2027؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف عن حجم التأثير الذي سيحدثه “الأسد” في شباك التذاكر، وعودة “جعفر العمدة” الجديد في دراما 2027.










