واشنطن – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الثلاثاء، أن إيران وافقت رسميا على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي “أبدا”، في تطور دبلوماسي بارز يمهد الطريق لإنهاء التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
ونفى ترامب بشكل قاطع صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تقديم الولايات المتحدة مبلغ 300 مليون دولار لصالح طهران لإتمام هذا الاتفاق، واصفا تلك الأنباء بأنها مجرد “أخبار زائفة” لا أساس لها من الصحة.
من جانبه، كشف نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، تفاصيل جديدة وموسعة حول مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران.
وأوضح فانس أن المذكرة تقع في نحو صفحة ونصف، وهي بمثابة وثيقة علنية تضع إطارا عاما وموجها للمفاوضات الشاملة المقبلة، مشيرا إلى أن الجانبين سيحتاجان إلى تسوية عدد من القضايا المعقدة خلال المرحلة الفنية اللاحقة.
وأضاف أن الفقرة الأولى من المذكرة تنص بوضوح على التزام واشنطن وطهران الكامل بإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن الاتفاق المقترح يتيح لإيران الحصول على فوائد ومكاسب اقتصادية محددة مقابل الوفاء بكافة التزاماتها الدولية.
شروط إنهاء الحرب والدور الإقليمي للوساطة
وأكد فانس، في تصريحاته، أن على إيران التوقف التام عن تمويل “المنظمات الإرهابية العنيفة” وكل عوامل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالملف النووي، ذكر نائب الرئيس أن المفتشين الدوليين سيعودون إلى المنشآت الإيرانية بموجب شروط إنهاء الحرب، مؤكدا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وواشنطن ستساعدان طهران مباشرة على تدمير مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب لضمان عدم توظيفه عسكريا.
وأشاد فانس بالدور الدبلوماسي المحوري الذي لعبته كل من دولة قطر وباكستان في الوساطة بين الطرفين، مؤكدا أنهما قدمتا “مساعدة كبيرة” لإنجاز هذا التفاهم التاريخي.
وختم بالإشارة إلى أن الرئيس ترامب قد يقرر الكشف رسميا عن التفاصيل الكاملة والنهائية للاتفاق مع إيران قبل موعد توقيعه المقرر يوم الجمعة المقبل، وسط ترقب دولي لنتائج هذا التحول الميداني والسياسي الكبير.










