ودع المنتخب الجزائري منافسات كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية مبكراً، بعد خسارته أمام نظيره السويسري بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعتهما صباح اليوم الجمعة ضمن دور الـ32.
وبهذا الفوز، حجز المنتخب السويسري مقعده في دور الـ16، بانتظار الفائز من المواجهة المرتقبة بين كولومبيا وغانا.
بداية مثالية لسويسرا
على عكس التوقعات التي أشارت إلى تكافؤ الفرص قبل اللقاء، دخل المنتخب السويسري المباراة بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، مما أربك حسابات “محاربي الصحراء”.
وفي الدقيقة 11، توج السويسريون تفوقهم بهدف مبكر جاء بعد مجهود فردي رائع من مانزابي، الذي اخترق المنطقة من الجهة اليسرى ومرر كرة متقنة إلى بريل إمبولو، ليودعها بلمسة واحدة في الشباك، معلناً تقدم فريقه 1-0.
لم يجد الهدف أي رد فعل هجومي قوي من الجانب الجزائري، حيث اكتفى الفريق بالدفاع المتراجع. ورغم بعض المحاولات الفردية، كاستحقاق حسام عوار في الدقيقة 25 وتصدي الحارس كوبيل الرائع لتسديدته، ظلت الخطورة الحقيقية غائبة عن مرمى سويسرا طوال الشوط الأول.
الحسم المبكر في الشوط الثاني
لم تكد تمر دقيقة واحدة على بداية الشوط الثاني حتى وجه المنتخب السويسري ضربة قاضية لآمال الجزائر. ففي الدقيقة 46، استغل إنتوي خطأً في التشتيت من المدافع بيلغالي، ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء معلناً الهدف الثاني، ليضع فريقه في وضعية مريحة جداً.
بعد الدقيقة السبعين، حاولت الجزائر الاستحواذ على الكرة والضغط لتقليص الفارق، إلا أن الدفاع السويسري المنظم أغلق كافة المنافذ، مما جعل الدقائق الأخيرة مجرد إجراء روتيني حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.
وداع إفريقي حزين
بهذه النتيجة، يودع المنتخب الجزائري البطولة تحت قيادة مدربه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، ليلحق بقائمة المنتخبات الإفريقية التي غادرت من دور الـ32، وهي الكونغو الديمقراطية، والسنغال، وكوت ديفوار، بينما يظل المنتخب المغربي الممثل الوحيد المتبقي للقارة السمراء بعد تأهله اللافت على حساب هولندا.
في المقابل، يواصل المنتخب السويسري بقيادة مدربه مورات ياكين مشواره الواثق في المونديال، حيث يترقب بتركيز كبير نتيجة مباراة كولومبيا وغانا، لتحديد خصمه المقبل في دور الستة عشر. ويأمل السويسريون في مواصلة هذا الأداء المتزن الذي جعلهم أحد المنتخبات التي يصعب اختراقها في النسخة الحالية من كأس العالم.











