نتنياهو يعلن حزمة قرارات أمنية جديدة تشمل إقامة بؤر استيطانية، وتشديد القيود على الحركة، ونشر تعزيزات عسكرية عقب تصاعد المواجهات في الضفة الغربية.
تل أبيب- المنشر_الاخباري
صعّدت الحكومة الإسرائيلية من إجراءاتها في الضفة الغربية بإقرار سلسلة قرارات أمنية واستيطانية جديدة، أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وذلك عقب تصاعد المواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
وتشمل الإجراءات إقامة بؤر استيطانية جديدة، وتسريع شرعنة بؤر قائمة، إلى جانب توسيع المزارع الاستيطانية، وتنفيذ عمليات دهم في عدد من القرى الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها تؤوي مسلحين.
كما تضمنت القرارات فرض قيود إضافية على حركة الفلسطينيين عبر إقامة حواجز جديدة وفصل بعض محاور التنقل، فضلًا عن هدم منزل منفذ الهجوم قرب بلدة تل، ومصادرة أسلحة، وإلغاء تصاريح عمل لسكان قرى تصنفها إسرائيل بأنها تشهد نشاطًا مسلحًا، مع نشر قوات إضافية في أنحاء الضفة الغربية.
بالتزامن مع ذلك، أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل عدد من البلدات والقرى في محافظة سلفيت، وشددت إجراءاتها العسكرية، ما تسبب في تعطيل حركة المواطنين والمركبات.
وجاءت هذه الخطوات بعد مواجهات دامية أسفرت، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل أربعة فلسطينيين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة آخرين، مؤكدًا استعداده لتوسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر الأمني في الأراضي الفلسطينية، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الأوضاع الميدانية والإنسانية.










