واشنطن تواصل ضرباتها على إيران، ووفد عُماني يصل إلى طهران لبحث أمن الملاحة، وسط تهديدات أميركية وتصعيد إقليمي متواصل.
واشنطن – المنشر_الاخباري
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين وروسيا من تقديم أي دعم عسكري لإيران، مؤكداً أن أي إمداد لطهران بالأسلحة ستكون له “عواقب وخيمة”، مشيراً إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغه خلال لقائهما الأخير بأن بكين لن تبيع أو تنقل أسلحة إلى إيران تحت أي ظرف.
وفي تطور سياسي موازٍ، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيزور واشنطن مطلع الأسبوع المقبل، حيث يعقد لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث تطورات الأزمة الإقليمية.
ميدانياً، وصل وفد دبلوماسي عُماني إلى طهران لإجراء مباحثات تتعلق بآلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية واستمرار الضربات الأميركية على أهداف إيرانية، بالتزامن مع هجمات إيرانية استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، وفق ما أعلنته طهران.
وزعم الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد أميركية في البحرين والكويت والأردن، إضافة إلى منشآت عسكرية، بينما لم تؤكد الجهات الرسمية في تلك الدول وقوع خسائر أو إصابات نتيجة هذه الهجمات.
في المقابل، واصلت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ غارات جوية على مواقع عسكرية إيرانية، شملت مراكز قيادة ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة وقدرات بحرية، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى حماية الملاحة الدولية والحد من التهديدات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
وفي اليمن، نفى الحوثيون إغلاق مضيق باب المندب بشكل كامل، مؤكدين أن إجراءاتهم البحرية تستهدف السفن المرتبطة بالسعودية فقط، بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على أمن الملاحة والاقتصاد العالمي.









