الرئيس الأميركي يؤكد استمرار الاتصالات مع طهران ويكشف تفاصيل جديدة عن موقفها بعد أسبوعين من التصعيد العسكري
واشنطن- المنشر_الاخباري
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف العمليات العسكرية والدخول في مفاوضات، مؤكداً أن الضربات الأميركية الأخيرة غيّرت حسابات طهران وأجبرتها على العودة إلى مسار الحوار.
وأوضح ترمب أن الاتصالات مع الجانب الإيراني لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن بلاده “تتحدث مع إيران الآن”، ومعتبراً أن هذه المحادثات ما كانت لتحدث لولا العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية.
وأضاف أن إيران تعرضت لقصف متواصل على مدى أربعة عشر يوماً، وهو ما دفعها – بحسب قوله – إلى طلب وقف الهجمات وعقد لقاءات تفاوضية، في خطوة وصفها بأنها تعكس تأثير الضغط العسكري على مواقف طهران.
وفي سياق آخر، تطرق ترمب إلى علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحاً أن بينهما بعض الخلافات البسيطة، إلا أنه شدد على أن العلاقات بينهما لا تزال قوية، قائلاً إنهما “متقاربان جداً” ويتفقان في معظم الملفات الاستراتيجية.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومحاولات دولية لاحتواء الأزمة ومنع توسعها إلى مواجهة إقليمية شاملة.
ويرى مراقبون أن حديث ترمب عن استعداد إيران للتفاوض قد يشير إلى تحول محتمل في مسار الأزمة، خصوصاً إذا ترافقت الاتصالات الحالية مع إجراءات متبادلة لخفض التصعيد، في وقت تواصل فيه الأطراف الإقليمية والدولية جهودها لدفع الطرفين نحو تسوية سياسية.
ورغم هذه التصريحات، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني يؤكد أو ينفي ما أعلنه الرئيس الأميركي بشأن طلب وقف القصف أو بدء مفاوضات مباشرة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التطورات خلال الساعات المقبلة.
#ترمب ,#إيران ,#الولايات_المتحدة , #أمريكا , #المفاوضات , #نتنياهو , #إسرائيل , #الشرق_الأوسط ,#التصعيد_العسكري , #الأزمة_الإيرانية










