أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، تعرض عدد من مقارها الرسمية في مناطق متفرقة من العراق لهجمات، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما أفاد مصدر أمني بأن الحصيلة الأولية بلغت أربعة قتلى من منتسبي الهيئة.
وذكرت الهيئة، أن عدداً من مقارها الرسمية تعرض، صباح اليوم، لهجمات استهدفت مواقعها في مناطق متفرقة من العراق، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة لها.
تصعيد خطير وتوثيق لحرائق القصف
وأضافت أن الهجمات تمثل “تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية”، مؤكدة أن الجهات المختصة تتابع الموقف ميدانياً، فيما تتواصل عمليات إحصاء الخسائر وتقييم الأضرار. وأشارت الهيئة إلى أنها ستعلن تفاصيل ومستجدات الحادث عبر بياناتها الرسمية فور اكتمال المعلومات.
من جانبه، أفاد مصدر أمني، بأن الحصيلة الأولية للقصف بلغت أربعة قتلى من منتسبي الحشد الشعبي. وقد وثقت مقاطع فيديو اللحظات الأولى للقصف وما ننتج عنها من حرائق وعمليات الإطفاء والإنقاذ التي نفذها الدفاع المدني العراقي.
قصف البصرة وتداعيات الاستهدافات المتبادلة
وكانت قيادة عمليات الحشد الشعبي في البصرة قد أعلنت، في وقت سابق من فجر الأربعاء، تعرض أحد مقارها لقصف جوي أسفر عن إصابة عنصرين بجروح، في أول تأكيد عراقي للضربات التي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذها بمشاركة القوات السعودية داخل العراق.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين 27 من الشهر الجاري، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية، وحاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض، وتوعدت بـ”حق الرد”.
تحقيقات حكومية وتأكيد على العلاقات الثنائية
فيما وجّه القائد العام للقوات المسلحة العراقية علي الزيدي، في ذات اليوم، الجهات الأمنية المختصة بفتح تحقيق حول الاستهداف، وتعهد باتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة يثبت تورطها. كما أكد الزيدي حينها، أن العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية “أخوية راسخة وعميقة”، وتقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ومبادئ حسن الجوار.










