في خطوة مفاجئة وغير متوقعة تعيد رسم ملامح العلاقة المعقدة بين دوق ودوقة ساسكس والعائلة المالكة، يخطط الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل للعودة إلى العيش في المملكة المتحدة بصورة طويلة الأمد مع طفليهما، وذلك بعد قضائهما نحو ست سنوات كاملة في الولايات المتحدة الأمريكية.
تفاصيل العودة وإقامة طويلة خارج لندن
أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر مقربة من الزوجين، بأن هاري وميغان يستعدان للانتقال من ولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى مقر إقامة جديد يقع خارج العاصمة البريطانية لندن خلال هذا الشهر. وفي السياق ذاته، من المقرر أن يلتحق طفلاهما، الأمير آرتشي البالغ من العمر سبع سنوات والأميرة ليليبيت ذات الخمس سنوات، بالمدارس المحلية في المملكة المتحدة، في إطار رغبة هاري المتكررة في أن ينشأ أبناؤه وهم يقضون وقتاً أطول في وطنه الأم.
إبلاغ الملك تشارلز وترتيبات الإقامة الملكية
أشارت المصادر إلى أنه تم إبلاغ الملك تشارلز الثالث بهذه الخطوة يوم الأحد الماضي، حيث ورد أن الملك رحب بهذه التطورات وبفرصة تقوية الروابط الأسرية. ورغم هذه العودة البارزة، فلن يقيم الزوجان في أي من المقرات الإقامة الملكية الرسمية، وسيبقيان عضوين غير عاملين في العائلة المالكة التزاماً بالاتفاقية السابقة التي أبرمتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، فيما امتنع قصر باكنغهام والمتحدثون باسم الزوجين عن تقديم أي تعليقات رسمية حتى الآن.
صفحة جديدة وتجاوز لسنوات التوتر
تأتي هذه العودة المرتقبة بعد قطيعة نسبية وتخلي الثنائي عن مهامهما الملكية الرسمية في عام 2020 والانتقال إلى أمريكا هرباً من الضغوط الإعلامية الشديدة.
وكانت السنوات الماضية قد شهدت توترات غير مسبوقة وانتقادات حادة وجهها الزوجان للعائلة المالكة عبر المقابلات التلفزيونية، والمسلسل الوثائقي على منصة “نتفليكس”، ومذكرات الأمير هاري الشهيرة “الوريث الاحتياطي”، والتي خلقت فجوة عميقة خصوصاً مع شقيقه ولي العهد الأمير ويليام.









