أظهرت بيانات الشحن البحري، أن سفينتين فقط من سفن البضائع عبرتا نقطة الاختناق الرئيسية للطاقة في مضيق هرمز يوم الاثنين، مسجلتين بذلك أدنى رقم يومي منذ أوائل شهر مايو الماضي، حيث دخلت كلتا السفينة مياه الخليج.
انخفاض حركة السفن في مضيق هرمز
وجاء هذا الرقم القياسي المنخفض أقل بكثير من المتوسط المعتاد لمدة 10 أيام، والذي يبلغ نحو 14 سفينة.
وبحسب بيانات شركة “كبلر” (Kpler) لتتبع السفن، اقتصر عبور المضيق قادمين من خليج عمان على ناقلة غاز طبيعي كبيرة جداً، وناقلة نفط خام عملاقة.
وعلى الرغم من أن الحصيلة جاءت منخفضة مقارنة بحصيلة يوم الأحد الماضي التي سجلت عبور سبع سفن من مختلف الأنواع، إلا أن الأرقام قد تكون قابلة للتغيير والتحديث، نظراً لأن بعض السفن تعمد إلى إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الملاحية الخاصة بها أثناء عمليات العبور لدواعٍ أمنية.
29 سفينة عبرت مضيق باب المندب،
في المقابل، أظهرت بيانات شركة “كبلر” أن حركة الملاحة في ممرات إستراتيجية أخرى لا تزال مستقرة نسبياً، حيث عبرت 29 سفينة يوم الاثنين مضيق باب المندب، وهو معبر مائي رئيسي آخر يقع على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.
ويعد هذا الرقم متوافقاً إلى حد كبير مع المعدل المتوسط لحركة العبور خلال الأيام العشرة الماضية، مقارنة بـ 28 سفينة عبرت المضيق ذاته يوم الأحد.
استمرار الحصار الأمريكي لإيران
وفي سياق متصل بالتطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الثلاثاء، أن قواتها المرابطة على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” تواصل حالة اليقظة والجاهزية القتالية التامة، وذلك لتنفيذ الحصار المفروض على إيران وتأمين خطوط الملاحة الدولية.
وذكرت “سنتكوم” في بيان رسمي ورد لوكالة شفق نيوز، أن العمليات العسكرية المنفذة حتى الرابع والعشرين من أغسطس الجاري أسفرت عن تغيير مسار 71 سفينة تجارية، وتعطيل 3 سفن أخرى عن إكمال رحلاتها، فضلاً عن تنفيذ عمليات صعود وتفتيش على متن سفينتين للتحقق من مدى الامتثال لقرارات الحظر الدولية.
وأشار البيان الختامي إلى أن القوات الأميركية قد سمحت في الوقت ذاته بمرور أكثر من 40 سفينة محملة بمساعدات إنسانية إغاثية لضمان عدم تأثر الأنشطة الإنسانية.










