يعد التوتر جزءًا من الحياة اليومية، وقد ينتج عن ضغوط العمل أو المسئوليات الأسرية أو المشكلات الشخصية وغيرها من المواقف التي نواجهها في الحياة، ورغم شيوعه، فإن تجاهل التوتر لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية، وفقًا لتقرير موقع “Healthsite”.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أهمية عدم تجاهل مشاعر التوتر، وضرورة الانتباه إلى علاماته، والحصول على فترات من التوقف والراحة والتنفس والاسترخاء عند الشعور بتزايد الضغوط، وأوضحت في منشور عبر منصة «X» المعروفة سابقًا باسم “تويتر”، أن التوتر قد يجعل الاسترخاء أكثر صعوبة، كما يمكن أن يؤثر في القدرة على التركيز واتخاذ القرارات.
وقد يصاحب ذلك زيادة الشعور بالقلق والانفعال، ما يجعل التعامل مع الضغوط اليومية أكثر صعوبة، خاصة عندما يستمر التوتر لفترات طويلة دون الحصول على فرصة كافية للراحة والتعافي.
8 علامات جسدية شائعة للتوتر لا تتجاهلها
بحسب المعلومات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، يمكن أن يظهر التوتر في صورة مجموعة من الأعراض الجسدية، من أبرزها:
- الصداع.
- آلام الرقبة والكتفين.
- آلام الظهر.
- تشنج أو شد العضلات.
- اضطرابات المعدة.
- فقدان الشهية.
- الشعور بثقل أو انزعاج في المعدة.
- الإحساس بوجود كتلة في الحلق.
وتختلف أعراض التوتر من شخص إلى آخر، كما أن هذه العلامات قد تنتج عن أسباب صحية أخرى، لذلك فإن ظهور عرض واحد أو أكثر منها لا يعني بالضرورة أن التوتر هو السبب.
كيف يؤثر التوتر على الحالة النفسية؟
لا تقتصر تأثيرات التوتر على الأعراض الجسدية، إذ قد ينعكس أيضًا على الحالة النفسية والقدرات اليومية، فقد يجد الشخص الذي يعاني من التوتر المستمر صعوبة في الاسترخاء أو التركيز أو اتخاذ القرارات، إلى جانب زيادة مشاعر القلق أو سرعة الانفعال، ومع تراكم الضغوط، قد يصبح من الصعب على الشخص الحصول على الوقت الكافي لاستعادة نشاطه والتعافي من متطلبات الحياة اليومية.
ماذا تفعل عند الشعور بالتوتر؟
يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تساعد في منح الجسم والعقل فترة قصيرة من الراحة والابتعاد عن مصدر الضغط، ومن بينها:
- أخذ أنفاس عميقة وبطيئة لبضع دقائق.
- الابتعاد مؤقتًا عن العمل أو الموقف المسبب للتوتر.
- الخروج لاستنشاق الهواء النقي أو المشي لفترة قصيرة.
- التحدث مع شخص تثق به ومشاركة ما تشعر به.
- تقسيم المهام الكبيرة أو المرهقة إلى خطوات صغيرة وأكثر قابلية للإنجاز.
- تخصيص وقت يومي للراحة والاسترخاء.
لا تتجاهل التوتر المستمر
قد يكون الشعور بالتوتر لفترة قصيرة استجابة طبيعية لبعض المواقف والضغوط، لكن استمرار التوتر وتأثيره على الحياة اليومية يستحق مزيدًا من الاهتمام، فمن الأفضل وقتها طلب المشورة الطبية للحصول على التقييم والدعم المناسبين.











