أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، أن أي هجوم محتمل لإيران على إسرائيل سيحرر تل أبيب من جميع القيود، مؤكداً أن الدولة العبرية ستستهدف كافة البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك قطاع الطاقة.
تحذيرات صارمة وعودة لإعماق العصر الحجري
وجاءت تصريحات كاتس خلال مشاركته في احتفال بمناسبة رأس السنة العبرية مع موظفي وزارة الدفاع، حيث شدد على جسامة التبعات التي ستواجهها طهران في حال شنها لأي عدوان جديد.
وقال وزير الدفاع: “سنستهدف جميع البنى التحتية الوطنية، العسكرية والمدنية، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، وسنعيد إيران إلى أعماق العصر الحجري والظلام”.
تقييم للموقف الإيراني وتدابير يائسة محتملة
وأضاف كاتز خلال كلمته أن الضغوط الاقتصادية المتصاعدة والمخاوف الداخلية بشأن احتمالات وقوع انتفاضة شعبية وسقوط النظام قد تدفع القيادة في طهران إلى اتخاذ تدابير وصفها بـ”اليائسة”.
وأشار إلى أن النظام الإيراني يدرك تماماً أسباب امتناعه عن مهاجمة إسرائيل في الفترة الأخيرة، لافتاً إلى ما وصفه بالضربات القاسية السابقة التي وجهتها إسرائيل لإيران، والتي تضمنت تدمير البرنامج النووي، وتحييد قيادات بارزة، وإلحاق أضرار بالغة بالقدرات الاستراتيجية العسكرية لطهران، مما يضع القيادة الإيرانية أمام معادلة ردع صارمة تحكم حساباتها الميدانية والسياسية في المرحلة الراهنة.









