دعا الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، اليوم الخميس، إلى توفير الدعم الكامل لفريق التفاوض الإيراني، مؤكداً ضرورة إنهاء النزاع المسلح مع الولايات المتحدة “بشكل مشرف”، وإبقاء مضيق هرمز ممراً تجارياً “مزدهراً وآمناً”، وذلك وسط تطورات الأزمة الإقليمية الراهنة وتداعياتها على الاقتصاد الإستراتيجي.
دعوة لإنهاء الحرب ودعم المفاوضين
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن روحاني قوله إن بلاده “لن تستسلم أمام المؤامرة الأخيرة لترامب”، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية إنهاء الحرب بصورة تحفظ كرامة وماء وجه البلاد.
ودعا الشعب الإيراني وكافة القوى السياسية إلى الوقوف بحزم خلف القوات المسلحة والفريق التفاوضي الوطني، مؤكداً كقاعدة عامة أن “معظم الحروب والنزاعات تنتهي عادة على طاولة المفاوضات”.
وفي السياق ذاته، أشار موقع “خبر فرري” الإيراني إلى تأكيد روحاني بأنه “لا يهم من هو الشخص أو المجموعة المسؤولة عن التفاوض” مع الطرف الآخر، بل يكمن الجهر الأساسي في “أن يحظى فريق التفاوض بدعم ومساندة جميع الأحزاب والأطراف السياسية”.
وشدد على أنه في الظروف الحرجة الراهنة، وبغض النظر عن الخلافات الداخلية والسياسية، بات من الضروري توحيد الصفوف لدعم المفاوضين.
تأمين الملاحة في مضيق هرمز
وفيما يخص أمن الممرات المائية الحيوية، تطرق روحاني إلى وضع مضيق هرمز، مشدداً على أهمية أن يبقى هذا الممر الاستراتيجي “مزدهراً”.
وأوضح أن إيران لا تسعى إطلاقاً إلى تعطيل حركة التجارة العالمية، وأنها لا تمانع بمرور السفن التجارية بشكل آمن ودون عوائق.
ويأتي هذا الموقف بعد أيام قليلة من استعراض روحاني، خلال لقاء جمعه بعدد من المسؤولين الحكوميين السابقين، لعدة محطات تاريخية فارقة حالت دون اندلاع مواجهة عسكرية واسعة بين طهران واشنطن، معتبراً أن إدارة الأزمات تتطلب رؤية استراتيجية واعية لمنع الانزلاق نحو الحرب المفتوحة.








