رفض المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، يوم الخميس، التقارير الإعلامية التي زعمت أن الحكومة تدرس بجدية إرسال قوات عسكرية إلى مضيق هرمز الذي يشهد توترات ونزاعات متصاعدة، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة.
نفي رسمي وتوضيح للموقف
أصدر البيت الأزرق (تشيونغ وا داي) بياناً رسمياً للصحفيين شدد فيه على أن ما يتم تداوله “يختلف تماماً عن الحقائق”، مبيناً أنه لم يتم البت في أي تفاصيل تتعلق بإرسال قوات إلى المنطقة حتى الآن. وأعاد المكتب التأكيد على موقف سيؤول الثابت والقاضي بإجراء مشاورات مستمرة مع الدول الحليفة لبحث سبل المساهمة الفعالة في إحلال السلام والاستقرار بالشرق الأوسط وممراته المائية الحيوية.
وجاء هذا النفي رداً على تقارير بثتها قناة “JTBC” المحلية في وقت سابق الخميس، ادعت أن الحكومة تميل نحو خيار إرسال قوات وتراجع الترتيبات اللازمة لتقديم طلب رسمي للحصول على موافقة البرلمان (الجمعية الوطنية).
ضغوط أمريكية مستمرة
يأتي الجدل الدائر وسط ضغوط متكررة من الإدارة الأمريكية؛ حيث سبق أن انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقف سيؤول الرافض لتلبية طلبات واشنطن السابقة بإرسال أصول بحرية للمساهمة في تأمين الملاحة بالمضيق. وزعم ترامب في مناسبات سابقة أن القيادة الكورية الجنوبية رفضت الانضمام إلى الجهود العسكرية الأمريكية الهادفة لردع التهديدات الإيرانية في المنطقة. وتواصل كوريا الجنوبية موازنة تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة بحذر شديد لتجنب التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية المحتملة في المنطقة.










