بيروت – المنشر_الاخباري
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، أن غارة إسرائيلية أدت إلى تدمير مستشفى غندور في بلدة النبطية الفوقا جنوب لبنان بشكل كامل، معتبرة أن استهداف المنشأة الطبية يمثل انتهاكًا جديدًا للحماية التي تكفلها القوانين الدولية للمرافق الصحية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المستشفى تعرض للقصف خلال غارات إسرائيلية استهدفت المنطقة صباح الأحد، مشيرة إلى أن المستشفى كان قد توقف عن العمل قبل نحو شهرين بسبب تصاعد الهجمات الإسرائيلية على النبطية ومحيطها، إلا أنه ظل يمثل منشأة صحية مهمة خلال فترات التصعيد السابقة، كما استخدم لفترات طويلة كمركز لإيواء المدنيين النازحين.
وأضافت أن تدمير مستشفى غندور يرفع إلى 17 عدد المستشفيات التي تعرضت لأضرار جراء الغارات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، فيما خرجت ثلاثة مستشفيات في جنوب لبنان عن الخدمة بشكل كامل.
وجاء استهداف المستشفى بعد سلسلة غارات إسرائيلية طالت مناطق عدة في قضاء النبطية، بينها النبطية الفوقا، وحي الرهبات، وعرب صاليم، وكفررمان، وأسفرت، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة، عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 آخرين.
ويأتي التصعيد بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيرة قال إنها أُطلقت من جانب حزب الله باتجاه قواته المنتشرة فيما تسميه إسرائيل “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.
وتتواصل الضربات الإسرائيلية رغم الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة، والمعلن في 26 يونيو/حزيران، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.
وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي عن أكثر من أربعة آلاف قتيل، وإصابة ما يزيد على 12 ألف شخص، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، فيما لا تزال إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في مناطق جنوب لبنان، بعضها منذ سنوات وأخرى منذ الحرب الأخيرة.









