طهران – المنشر_الاخباري
أفادت الانباء ، مساء اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر، بأن الجيش الأمريكي استهدف أهدافاً قرب جزيرة خرج ومنطقة جاسك في إيران، من بينها ناقلات نفط إيرانية، في أحدث تصعيد للمواجهة العسكرية والبحرية بين واشنطن وطهران.
وقالت وكالة رويترز إن وسائل إعلام إيرانية أفادت بوقوع انفجارات في جزيرة خرج، أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني، وكذلك في منطقة جاسك المطلة على خليج عُمان.
وذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية أن صاروخاً أمريكياً أصاب ناقلة نفط إيرانية على بعد نحو 6 كيلومترات من جزيرة خرج، مشيرة إلى أن أفراد طاقم الناقلة بدأوا عملية الإجلاء، فيما لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
ويأتي الاستهداف الجديد بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة ضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية، في أعقاب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت سفناً حربية أمريكية في المنطقة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت أن قواتها عطلت ناقلتين إيرانيتين بشكل دائم، إحداهما قرب جزيرة خرج والأخرى قرب جاسك، بينما دمرت ناقلة ثالثة في خليج عُمان. وقالت واشنطن إن العمليات جاءت رداً على الهجمات التي استهدفت القوات البحرية الأمريكية.
وتعد جزيرة خرج نقطة رئيسية لصادرات النفط الإيرانية، فيما تتمتع منطقة جاسك بأهمية استراتيجية بسبب موقعها على خليج عُمان، ما يجعل استهداف السفن والناقلات في محيط المنطقتين تطوراً بالغ الحساسية بالنسبة إلى صادرات الطاقة وحركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد متزايد حول مضيق هرمز، بعدما تراجعت حركة السفن عبر الممر البحري الاستراتيجي نتيجة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت طهران أنها تستعد لاتخاذ إجراءات جديدة لتقييد الملاحة في المضيق، بما في ذلك إنشاء منطقة بحرية مقيدة، فيما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على صادرات النفط الإيرانية وتسعى إلى إبقاء حركة النفط عبر المضيق.
وأدى التصعيد إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، في وقت اقتربت فيه أسعار خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل، وسط استمرار المخاطر التي تواجه ناقلات النفط وحركة الشحن في الخليج.
وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أكثر حدة في البحر، مع دخول ناقلات النفط وممرات التصدير والملاحة في الخليج وخليج عُمان بصورة مباشرة في دائرة العمليات العسكرية.










