شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزات سعرية متتالية، لتقترب أسعار النفط من حاجز المائة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر يوليو من العام الجاري.
يأتي هذا الارتفاع الحاد في ظل مخاوف متصاعدة من تعطل إمدادات النفط الخليجي والشحن البحري نتيجة التصعيد العسكري المباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فضلا عن توعد طهران بتقييد حركة الملاحة في المنطقة.
تفاصيل صعود الأسعار وحركة الأسواق
واصلت أسعار النفط مكاسبها لليوم الرابع على التوالي خلال تداولات الأسواق الآسيوية.
وبحلول منتصف الليل، صعدت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 1.4% لتسجل نحو 99.32 دولارا للبرميل، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.5% لتستقر عند 94.44 دولارا للبرميل، في طريقها لتسجيل مكاسب لليوم السابع على التوالي عند أعلى مستوياتها في أسبوع.
وفي السياق ذاته، أشارت بيانات تتبع حركة الملاحة البحرية إلى انخفاض السفن العابرة عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ شهر مايو، وسط ضغوط إضافية نتجت عن تجدد الطلب الصيني على الخام الأجنبي وتداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة عالميا.
وقد حذر «بنك أوف أمريكا» من أن أي تفاقم إضافي يلحق أضرارا جسيمة ببنية التحتية للطاقة قد يدفع بخام برنت للقفز نحو 150 دولارا للبرميل.
وانعكس هذا الغلاء مباشرة على المستهلكين، حيث تجاوز متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.15 دولار للجالون، بينما سجل الديزل مستويات قياسية تاريخية بلغت 5.90 دولار للجالون.










