أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، على الأهمية الاستراتيجية القصوى لضمان حرية المرور والملاحة في مضيق هرمز دون أي عوائق، محذراً من أن استمرار التصعيد والهجمات المتبادلة يوجه ضربات موجعة لجهود السلام الإقليمي والدولي.
دبلوماسية الاتصالات وحرية الملاحة
وجاءت تصريحات الوزير التركي في سياق حراك دبلوماسي مكثف أجراه مؤخراً شمل محادثات هاتفية رفيعة المستوى مع عدد من وزراء خارجية دول المنطقة، أبرزهم نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب مشاورات مع كل من السعودية وقطر وفرنسا، تركزت حول تأمين الممرات المائية الحيوية وسبل احتقان الأزمة الخليجية الراهنة.
وأوضح فيدان أن استقرار إيران وأمنها وازدهارها ينعكس بشكل مباشر على أمن المنطقة بأسرها، مشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية السلمية لإنهاء النزاعات القائمة في أسرع وقت ممكن، والعودة الفورية بالأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمات الأخيرة. تحذيرات من تقويض جهود السلام .
تحذيرات من تقويض جهود السلام
ولفت وزير الخارجية التركي الانتباه إلى أن تنامي الهجمات المضادة في الآونة الأخيرة يقوض بشكل خطير مساعي التهدئة، داعياً إلى التوقف الفوري عن أية أعمال من شأنها تأجيج التوترات في الممرات المائية الحيوية التي تعد شرياناً أساسياً لتجارة الطاقة العالمية، وسط ترقب إقليمي ودولي لنتائج الاتصالات الدبلوماسية الجارية لاحتواء التصعيد.










