اختارت أكاديمية السينما الإسبانية فيلم La Bola Negra للمخرجين خافيير كالفو وخافيير أمبروسي، لتمثيل إسبانيا في سباق جائزة الأوسكار 2027 لأفضل فيلم دولي، وذلك بعد تصويت أعضاء الأكاديمية في الجولة الثانية من عملية الاختيار.
وكان الفيلم قد دخل القائمة المختصرة إلى جانب فيلم The Beloved للمخرج رودريجو سوروجوين، بطولة خافيير بارديم، وفيلم Sundays للمخرجة ألاودا رويز دي أزوا، الفائز بجائزة جويا وجائزة في مهرجان سان سيباستيان.
La Bola Negra يلفت الأنظار في مهرجان كان
شارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، حيث حظي باستقبال كبير خلال عرضه العالمي الأول، وحصل على تصفيق استمر 16 دقيقة، كما فاز مخرجاه خافيير كالفو وخافيير أمبروسي بجائزة أفضل مخرج، التي تقاسماها مع المخرج بافل بافليكوفسكي عن فيلم Fatherland.
وحصلت منصة نتفليكس على حقوق عرض الفيلم في الولايات المتحدة وكندا، كما أعلنت طرحه سينمائيًا في الولايات المتحدة يوم 16 أكتوبر، مع تخصيص نافذة عرض سينمائي تمتد لـ47 يوما، وهي أطول فترة عرض سينمائي لفيلم من إنتاجات المنصة حتى الآن.
3 حكايات ترصد تجربة المثليين في إسبانيا
يتناول La Bola Negra ثلاث حكايات مترابطة، تدور أحداثها في أعوام 1932 و1937 و2017، وتقدم كل قصة بأسلوب سينمائي مختلف، لتستعرض تجارب المثليين في إسبانيا عبر فترات زمنية متباينة، مستندا إلى الصفحات الأربع الأولى من رواية غير مكتملة للشاعر والكاتب المسرحي الإسباني فيديريكو جارثيا لوركا.
ويضم الفيلم مجموعة من النجوم، من بينهم بينيلوبي كروز التي تقدم شخصية راقصة في أحد الملاهي، إلى جانب ظهور خاص للنجمة جلِن كلوز، بالإضافة إلى ميجيل برناردو، وجيتارريكا ديلأفونتي، وميلو كويفاس وكارلوس جوتيريز.
إنتاج ضخم ومشاركة في مهرجانات دولية
عمل كالفو وأمبروسي، المعروفان باسم “Los Javis”، على تقديم الفيلم كإنتاج ضخم يجمع بين الرؤية السينمائية الخاصة والطرح الجريء، وشارك في إنتاجه كل من Movistar Plus وشركة Suma Content Films، إلى جانب El Deseo المملوكة لبيدرو وأوجستين ألمودوبار، وشركة Le Pacte الفرنسية، بمشاركة شبكة Atresmedia الإسبانية.
وبعد عرضه في مهرجان تيلورايد، انتقل الفيلم إلى مهرجان تورنتو السينمائي، كما حصل على جائزة الجمهور في مهرجان سيدني، ومن المقرر أن يفتتح مهرجان NewFest للأفلام LGBTQ+ في نيويورك يوم 15 أكتوبر، بينما يشهد عرضه الإسباني الأول في مهرجان سان سيباستيان.











