تعرضت 200 سفينة تجارية كانت متجهة إلى البحر
الأسود تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ خلال الأشهر الأربعة الماضية، من بينها سفن ترفع العلم التركي -حسب صحيفة “حريات” التركية.
وأدت هذه الهجمات إلى تحول بحر مرمرة إلى منطقة انتظار واسعة، حيث اضطرت مئات السفن إلى إلقاء مراسيها بدلا من مواصلة الإبحار إلى البحر الأسود.
تكدست مئات السفن التجارية في مناطق انتظار ببحر مرمرة، مع تزايد تجنب ملاك السفن الإبحار في البحر الأسود، وسط تصاعد الهجمات على السفن جراء الحرب الروسية الأوكرانية.
ودعا ممثلو قطاع الأعمال، في تصريحات لوسائل إعلام تركية، إلى استعادة سلامة الملاحة في البحر الأسود.
وقال نائب رئيس جمعية ملاك ومشغلي السفن التركية “كوسدر”، يوسف يالتشين تشابوغلو، إن الهجمات دفعت النشاط التجاري في البحر الأسود إلى حافة الانهيار.
وأوضح أن عدد السفن التي تدخل وتخرج عبر المضائق انخفض إلى أقل من 30 سفينة، بعدما كان يتجاوز 200 سفينة في الظروف العادية.
وأشار تشابوغلو إلى أن ملاك السفن يواصلون تحمل تكاليف كبيرة عن كل يوم تقضيه السفن راسية، حتى في حال عدم تشغيلها، موضحا أن هذه التكاليف تبدأ من نحو 2500 دولار يوميا، وقد ترتفع إلى 5 آلاف أو 6 آلاف أو حتى 7 آلاف دولار.
وحذر من أنه إذا لم تلوح نهاية للأزمة، فقد يلجأ ملاك السفن إلى تفريغ حمولاتها بدلا من مواصلة تشغيلها في ظل هذه الظروف.










