أديس أبابا- المنشر_الاخباري
أعلنت جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي (NISS)، اليوم 30 سبتمبر، حظر جميع رحلات الطائرات المسيّرة في العاصمة أديس أبابا والمناطق المحيطة بها، على أن يستمر القرار إلى أجل غير محدد، مع وقف إصدار أي تصاريح جديدة للطائرات المسيّرة حتى إشعار آخر.
ويأتي القرار عقب تقارير عن هجومين بطائرات مسيّرة استهدفا في 27 و28 سبتمبر مقر قيادة القوات الجوية الإثيوبية في قاعدة حرار ميدا الجوية بمدينة ديبري زيت (بشوفطو)، الواقعة على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب شرق العاصمة.
قتلى ومصابون في الهجمات
وبحسب تقارير متداولة، أسفر الهجوم الأول عن مقتل جنديين، فيما توفي عامل كان قد أصيب بجروح خطيرة متأثرًا بإصاباته لاحقًا في المستشفى.
وتشير المعلومات المتاحة إلى إصابة خمسة أشخاص في الهجومين، بينهم مواطن أجنبي لم تُعلن جنسيته حتى الآن.
وكانت مصادر محلية قد أفادت بوقوع انفجار لطائرة مسيّرة داخل قاعدة بشوفطو خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أشارت تحليلات أمنية إلى أن هجمات عدة استهدفت القاعدة الجوية في 27 سبتمبر.
تشديد القيود على الطائرات المسيّرة
ويعكس قرار حظر الطيران المسيّر تشديدًا للإجراءات الأمنية في محيط العاصمة، في وقت تشهد فيه إثيوبيا تصعيدًا عسكريًا في مناطق عدة، بالتزامن مع تجدد القتال في إقليم تيغراي وتزايد التقارير عن استخدام الطائرات المسيّرة في الصراع.
وأشار تقييم أمني حديث إلى أن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت ومطارات اتحادية، بينها مقر القوات الجوية قرب أديس أبابا، بينما لم تعلن أي جهة بشكل رسمي مسؤوليتها عن هجمات بشوفطو.
وتخضع الطائرات المسيّرة في إثيوبيا أصلًا لنظام تصاريح تنظمه سلطات الطيران المدني، خصوصًا في المناطق الحساسة والمنشآت العسكرية والأمنية.
ويأتي الحظر في ظل وضع أمني متوتر في البلاد، مع استمرار المواجهات المسلحة في عدد من المناطق وتزايد التحذيرات من مخاطر التصعيد، الأمر الذي دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول العاصمة والمنشآت الحيوية.










