أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان رسمي نشرته عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط 6 من العاملين في صفحة تحمل اسم “متصدقش” على منصة “فيسبوك”.
وأوضحت الوزارة أن الصفحة المذكورة “غير مرخصة وتدار من الخارج، وتتناول نشر أخبار مغلوطة وتحريف الحقائق”، مشيرة إلى أن التحريات الأمنية أثبتت ارتباط الصفحة باللجان الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تُدار إلكترونياً من الخارج بواسطة العنصر الهارب عبد الرحمن شكري على عبد الجليل منصور.
وأضاف البيان الأمني أن المدبر الخارجى يعاونه داخل البلاد عدد من العناصر الذين يتولون مهمة إعداد أخبار مفبركة ومغلوطة وإرسالها إليه لنشرها عبر المنصة، وذلك نظير حصولهم على تمويلات مالية من الخارج.
وعقب استكمال التحريات وتقنين كافة الإجراءات القانونية، نفذت الأجهزة الأمنية حملة أسفرت عن ضبط 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية المشار إليها، من بينهم شخص واحد مقيد بنقابة الصحفيين، في حين لا يحمل باقي المضبوطين صفة العضوية النقابية، مؤكدة أنه جرى إحاطة نقيب الصحفيين رسمياً بواقعة ضبط الصحفي وخلفياتها.
اعتقال طاقم التحرير ورد منصة “متصدقش”
يأتي هذا التصعيد في أعقاب حملة توقيف متسلسلة بدأت منذ مساء الإثنين 28 سبتمبر، وشملت القبض تباعاً على صحفيي المنصة محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، قبل أن يتم توقيف الصحفيين محمد محمود وعمر هلال، ليرتفع بذلك إجمالي الصحفيين المحتجزين من طاقم المنصة إلى ستة صحفيين، مما أدى إلى احتجاز غرفة الأخبار وفريق التحرير بالكامل في تطور استثنائي.
من جانبها، أصدرت منصة “متصدقش” بياناً أكدت فيه أن المحتجزين هم صحفيون مصريون يمارسون مهامهم الصحفية بصورة معلنة وفق أصول مهنية واضحة، ولهم مسارات معروفة بمؤسسات إعلامية مصرية.
وحملت المنصة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين، مطالبة بالكشف الفوري عن أماكن احتجازهم وأسباب التوقيف، وتمكينهم من حقوقهم القانونية وحضور المحامين للتحقيقات. ويتولى حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التمثيل القانوني لفريق العمل، وسط تأكيد المنصة على تمسكها بمواصلة دورها في التحقق من المعلومات ونشر الحقائق رغم التحديات الراهنة.









