كشف الفنان السوري الشامي عن عدد من التفاصيل المتعلقة بشخصيته وحياته اليومية وطموحاته الفنية، متحدثًا عن المجال الذي كان من الممكن أن يعمل فيه بعيدًا عن الغناء، إلى جانب علاقته بالطعام والقهوة، وما يزعجه في التعامل مع الآخرين، فضلًا عن الأعمال الموسيقية التي يحلم بتقديمها، وذلك خلال مشاركته في فقرة الأسئلة السريعة ببرنامج BBC Trending.
وخلال اللقاء، تحدث الشامي بعفوية عن عدد من الجوانب الشخصية التي لا تظهر عادة في أعماله الفنية، كما تطرق إلى علاقته بالجمهور المصري ورغبته في توسيع حضوره الفني في مصر. وتنوعت الأسئلة بين حياته الخاصة واهتماماته اليومية، وصولًا إلى اختياراته الموسيقية وطريقته في التعبير عن مشاعره.
الشامي يختار السياسة بعيدًا عن الفن
ردًا على سؤال حول المجال الذي كان من الممكن أن يتجه إليه إذا لم يصبح فنانًا، كشف الشامي أنه كان سيختار العمل في السياسة، في إجابة بدت مختلفة عن المسار الذي اختاره في حياته المهنية ودخوله عالم الموسيقى.
وفي المقابل، حدد مصر باعتبارها البلد الذي يتطلع إلى الوصول إليه وتعزيز حضوره الفني داخله، في إشارة إلى رغبته في توسيع دائرة جمهوره والاقتراب أكثر من الساحة الفنية المصرية.
وعندما انتقل الحديث إلى الصورة التي يحملها الجمهور عنه، سئل الشامي عن أكثر اعتقاد خاطئ يظن أن الناس يصدقونه بشأن شخصيته، ليجيب بطريقة ساخرة بأن البعض يعتقد أنه “شخص عاقل”، في تعليق عكس طريقته المرحة في التعامل مع الأسئلة الشخصية.
القهوة والكوسا بلبن في يوم الشامي
وتحدث الشامي أيضًا عن تفاصيل بسيطة من روتينه اليومي، موضحًا أن القهوة تأتي في مقدمة الأشياء التي يبدأ بها يومه بعد الاستيقاظ، كما كشف أنه يفضل تناولها مع السكر.
وعن الأمور التي تزعجه في الأشخاص من حوله، أشار إلى أن المجاملة غير الصادقة والكذب من أكثر التصرفات التي لا يفضلها، مؤكدًا أنه يستطيع اكتشاف مثل هذه التصرفات بسرعة، وهو ما يكشف جانبًا من طبيعة تعامله مع الآخرين.
أما فيما يتعلق بالطعام، فاختار الشامي “الكوسا بلبن” ضمن أطباقه المفضلة، كما أكد أنه يجيد الطبخ، في جانب مختلف من حياته بعيدًا عن الاستوديو والحفلات والظهور الفني.
مشروع موسيقي جديد بتأثير الرحابنة وفيروز
وعلى المستوى الفني، كشف الشامي عن رغبته في خوض تجربة موسيقية مختلفة لم يطرحها حتى الآن، موضحًا أنه يعمل على عمل يحمل طابعًا كلاسيكيًا، لكن من خلال رؤية معاصرة وتوزيعات حديثة.
وأشار إلى أن المشروع يعتمد بدرجة أكبر على آلة البيانو، مع وجود مساحات موسيقية أكثر هدوءًا، لافتًا إلى تأثره في هذا الاتجاه بأعمال الرحابنة وصوت الفنانة فيروز.
ويبدو هذا المشروع مختلفًا عن الصورة الموسيقية التي ارتبط بها الشامي خلال أعماله السابقة، إذ يتجه، بحسب حديثه، إلى مساحة أكثر هدوءًا وكلاسيكية، مع الاحتفاظ برؤية موسيقية معاصرة.
موقف صادم من إحدى حفلات الشامي
واستعاد الفنان السوري خلال اللقاء أحد المواقف التي لا تزال عالقة في ذاكرته من حفلاته، عندما سقطت فتاة من الطابق الثاني أثناء إحدى المناسبات التي كان يشارك فيها.
ووصف الشامي الواقعة بأنها كانت لحظة غريبة ومؤثرة، إذ وجد نفسه أمام مشاعر متداخلة بين الخوف على الفتاة والارتباك من طبيعة ما حدث أمامه، مؤكدًا أن الموقف ظل من الذكريات التي يصعب نسيانها خلال تجربته على المسرح.
الشامي يكشف طريقته في الحب
وعند سؤاله عن مواصفات فتاة أحلامه، تعامل الشامي مع السؤال بروح مرحة، موضحًا أنه لا يضع معايير محددة، قبل أن يختصر إجابته بالإشارة إلى أنه يفضل ترك الأمر في إطار الأحلام.
كما تحدث عن شخصيته في العلاقات العاطفية، نافيا عن نفسه صفة الرومانسية بالشكل التقليدي، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه يجد في الموسيقى وسيلة للتعبير عن مشاعره، معتبرًا أن هذا يمثل طريقته الخاصة في إظهار الجانب الرومانسي لديه.
وعن الأغنية الأقرب إلى قلبه من أعماله، أشار إلى أنه يستمع في الوقت الحالي إلى أغنية جديدة لم تصدر بعد، بينما اختار أغنية “صبرا” باعتبارها الفيديو كليب الأقرب إليه من بين الأعمال التي قدمها.










