سجلت الأسواق المالية في إيران مستويات كارثية غير مسبوقة؛ حيث تخطى سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الحرة حاجز 266 ألف تومان لأول مرة في تاريخ التداول الرسمي والحر، وذلك بالتزامن مع انطلاق التعاملات في سوق الصرف الأجنبي.
أرقام قياسية جماعية للعملات الأجنبية
ولم يقتصر الانهيار العنيف على العملة الأمريكية وحدها، بل امتد ليشمل منظومة العملات الأجنبية الرئيسية بالكامل؛ فقد قفز سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) مسجلاً رقماً قياسياً جديداً بتجاوزه حاجز 300 ألف تومان.
وفي السياق ذاته، واصلت باقي العملات تراجعها الحاد أمام العملة المحلية، حيث وصل سعر صرف الجنيه الإسترليني في السوق الحرة إلى مستويات بالغة الارتفاع بلغت 352 ألف تومان.
وبحلول وقت إعداد التقارير المالية للبورصة اليومية، تجاوزت قيمة الدرهم الإماراتي الواحد حاجز 73 ألف تومان، مما ينذر بتداعيات معيشية واقتصادية قاسية على مختلف القطاعات والقدرة الشرائية للمواطنين وسط ضغوط مالية متصاعدة وعزلة اقتصادية محيطة بالبلاد











