بدأ الجيش السوداني تنفيذ عمليات ميدانية وعسكرية نوعية عبر فرق الاستطلاع والعمل العدائي في تخوم منطقة “أم كريدم”، التي تشكل نقطة وصل استراتيجية وحيوية بالغة الأهمية بين ولايتي شمال وغرب كردفان.
وأوضحت مصادر ميدانية أن هذه التحركات تأتي في إطار خطة محكمة لإحكام السيطرة التامة على المنطقة، تمهيدا للتقدم نحو عمق ولاية غرب كردفان، وتحديدا باتجاه مناطق الخوي والمحليات الشمالية لمحلية النهود. وفي السياق ذاته، كشف الناطق باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان، محمد ديدان، في تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث”، عن نجاح القوات في تنفيذ عملية نوعية غرب المزروب، أسفرت عن تدمير ست مركبات قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، إلى جانب أسر أكثر من عشرة من عناصرها.
وتكتسب منطقة “أم كريدم” أهمية عسكرية بالغة لكونها آخر نقطة حدودية تربط بين شمال كردفان وغربها؛ حيث تتيح السطوة عليها تمركز الجيش على مشارف الولاية التي تمثل خط الدفاع المتقدم الرئيسي لإقليم دارفور بالنسبة لقوات الدعم السريع.
اتهامات للدعم السريع بتصفية 23 مدنيا في أم بادر
على الصعيد الإنساني والميداني الموازي، أكد المتحدث باسم القوات المشتركة، متوكل وكيل، في تصريحات إعلامية، قيام قوات الدعم السريع بتصفية 23 مواطنا في منطقة “أم بادر” بولاية شمال كردفان، في انتهاك خطير ومروع بحق المدنيين العزل.
وشدد وكيل على أن هذه الممارسات الإجرامية تهدف إلى نشر الذعر والإرهاب بين الأهالي، مؤكدة أن الدولة ومؤسساتها العسكرية لن تسمح بذلك، ومضية قدما في جهودها لبسط سيادة القانون، وتخليص السكان المحليين من جرائم الترويع والانتهاكات المستمرة التي تمارسها قوات الدعم السريع بحق المدنيين الأبرياء.









