ردّاً على الاستفسارات المتعلقة بالتصريحات الاستفزازية التي صدرت على مدار اليومين الماضيين من قبل وزير المالية الإسرائيلي، صرح مصدر مطلع بأن جمهورية مصر العربية ترفض بشكل قاطع وحاسم الزج باسم “شبه جزيرة سيناء” في تلك التصريحات. وأكد المصدر أن هذه التهديدات الجوفاء تتزامن مع احتفالات مصر بذكرى نصر أكتوبر المجيد، وهو ما تنتفي معه الحاجة لأية تأكيدات بشأن قدرة الدولة المصرية المنيعة على حماية أراضيها وحفظ استقلالها وسيادتها الكاملة في مواجهة أية أخطار أو تهديدات خارجية.
كما شدد المصدر على أن التصريحات المتكررة لوزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء ومخططات تهجير السكان الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة، إنما تمثل محاولة مكشوفة ورخيصة لاستخدام لهجة تصعيدية فارغة بغرض تحقيق أهداف انتخابية ضيقة عبر إطلاق شعارات استعراضية رخيصة.
إدانة مخططات تهجير غزة وتحذير من المزايدات السياسية
وفي السياق ذاته، أوضح المصدر أن المجتمع الدولي بأسره بات يدرك تمام الإدراك أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن جعل ظروف الحياة اليومية شبه مستحيلة داخل قطاع غزة، وذلك في محاولة يائسة لدفع سكان القطاع للرحيل عن أرضهم وتصفية القضية الفلسطينية نهائياً؛ وهو المخطط الخبيث الذي لم ولن تقبله مصر بأي حال من الأحوال ولن تشارك فيه أبداً.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن مصر لا تقبل نهائياً الزج باسمها في أية مزايدات سياسية داخلية أو إقليمية، وتصر دوماً على موقفها الثابت الرافض للتدخل في أي شأن داخلي لأي دولة، مجددة التزامها المطلق بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية أمنها القومي واستقرار حدودها بكل حزم وعزم.










