مسقط- المنشر_الاخباري
أدانت سلطنة عُمان استهداف مطاري أبها والملك خالد الدوليين في المملكة العربية السعودية، معربة عن تضامنها مع الرياض وتعازيها لأسر الضحايا، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية ومطارات سعودية.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء العُمانية، إن السلطنة تدين الهجمات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، وما أسفرت عنه من سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية.
وأكدت مسقط تضامنها مع المملكة العربية السعودية، مقدمة خالص تعازيها ومواساتها إلى أسر الضحايا، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل.
وشددت سلطنة عُمان على رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض أمن المملكة وسلامة المدنيين للخطر، داعية إلى تجنب استهداف المرافق التي تخدم المسافرين والسكان.
ويأتي الموقف العُماني في أعقاب هجمات حوثية استهدفت مطاري الملك خالد في الرياض وأبها، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، فيما أعلنت السعودية اعتراض صواريخ كانت متجهة نحو مناطق في المملكة. وأثارت الهجمات اضطرابات في حركة الطيران، مع إلغاء أكثر من 100 رحلة من الرياض وتعليق بعض شركات الطيران خدماتها مؤقتًا.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أدانت أيضًا الهجمات على مطاري أبها والملك خالد، وقالت إن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات المدنيين، مؤكدة تضامنها مع السعودية.
كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجمات، معتبرة استهداف مطاري الملك خالد وأبها تصعيدًا خطيرًا يستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية ويهدد أمن واستقرار المنطقة.
وفي ظل اتساع نطاق التصعيد، أكدت سلطنة عُمان ضرورة تغليب صوت الحكمة وضبط النفس، وتجنب كل ما من شأنه توسيع دائرة المواجهة، بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الموقف العُماني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا على خلفية الحرب في اليمن وتبادل الهجمات بين الحوثيين والسعودية، وسط مخاوف من امتداد المواجهة إلى قطاعات النقل والطاقة والملاحة الإقليمية.
وتتبنى سلطنة عُمان منذ سنوات موقفًا داعيًا إلى الحوار وخفض التصعيد في أزمات المنطقة، وتؤكد بصورة متكررة أهمية الحلول السياسية وتجنب توسيع رقعة الصراع بما يهدد أمن دول المنطقة وسلامة المدنيين.










