لم تكن معركة الحضانة بين النجمة العالمية هالى بيرى وزوجها السابق أوليفييه مارتينيز مجرد خلاف عابر، بل تحولت إلى مواجهة قضائية كبرى حملت اتهامات خطيرة بإساءة معاملة الأطفال، وبينما يترقب الجميع قرار القضاء، ظهرت شهادة خطية متبوعة بالقسم من ابنتها نهلا، لتفتح فصلاً جديداً ومثيراً فى هذه الأزمة المشتعلة.
شرارة الأزمة والأمر التقييدي
بدأت القصة فى ليلة السادس والعشرين من سبتمبر الماضي، عندما تحول منزل النجمة هالى بيرى إلى ساحة لادعاءات خطيرة قيدت حريتها فى رؤية ابنها ماسيو البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، تقدم زوجها السابق، الممثل الفرنسى أوليفييه مارتينيز، بطلب عاجل للمحكمة متهماً بيرى بالاعتداء الجسدى ومحاولة خنق ابنهما خلال مشادة عائلية، هذا البلاغ أثمر عن صدور أمر تقييدى مؤقت ضد النجمة العالمية، مما جعل معركتها القانونية مسألة كرامة وأمومة قبل أى شيء آخر.
شهادة تحت القسم تقلب الموازين
فى الوقت الذى بدأت فيه الشائعات تلاحق بيري، جاء الرد القانونى حاسماً من وثائق محكمة لوس أنجلوس العليا، نهلا أوبري، ابنة بيرى الكبرى البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً، تقدمت بإفادة خطية رسمية وموثقة للدفاع عن والدتها، وبكلمات قاطعة، صرحت الشابة قائلة إنها لم تشهد والدتها قط تتصرف بعنف تجاه أى شخص، مؤكدة أنها لم ترها تضرب أو تصفع أو تؤذى أخيها ماسيو بأى شكل من الأشكال، هذه الشهادة وضعت مصداقية الاتهامات الموجهة ضد النجمة الحائزة على الأوسكار على المحك.
وجه الأمومة الغائب وراء الكواليس
لم تكتف نهلا بنفى التهم، بل رسمت فى شهادتها صورة مغايرة تماماً لما تداولته وسائل الإعلام، وصفت والدتها بأنها أم محبوبة ومخلصة، تضع مصلحة أطفالها فوق كل اعتبار وتشارك فى تفاصيل حياتهم اليومية بدقة، ورغم اعتراف الابنة بأن أخيها يمر أحياناً بحالات من السلوك الهجومى ورفض اتباع القواعد المنزلية، إلا أنها شددت على أن أسلوب والدتها الحازم فى التربية لم يترجم يوماً إلى إساءة أو عنف.
أشباح الماضى تعود إلى الواجهة
ولم تخل شهادة الشابة من مفاجآت أعادت إلى الأذهان صراعات الماضى المريرة، فقد أشارت نهلا فى وثائقها إلى واقعة قديمة شهدتها فى طفولتها، مسترجعة كيف قام أوليفييه مارتينيز بالاعتداء جسدياً على والدها، عارض الأزياء غابرييل أوبري، فى ممر السيارات الخاص بالمنزل، هذا الاستدعاء لأحداث الماضى بدا وكأنه محاولة لتسليط الضوء على نمط السلوك المحيط بالعائلة وتوجيه أصابع الاتهام نحو الطرف الآخر.
فى انتظار كلمة القضاء الحاسمة
بينما تؤكد محامية هالى بيرى أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وتعتبر تضليلاً متعمداً للمحكمة، يتمسك مارتينيز ببيانه الذى يعلن فيه أن دافعه الوحيد هو حماية سلامة وصحة ابنه، ومع تقييد زيارات بيرى لابنها فى أوقات نهارية محددة، تتوجه الأنظار كلها إلى الجلسة القضائية المرتقبة فى السادس عشر من أكتوبر، حيث يتوقع أن تحسم المحكمة هذا الصراع العائلى الذى تجاوزت أصداؤه حدود الشاشة الفضية.










