أديس- المنشر_الاخباري
أعلنت قوات فانو المسلحة تنفيذ هجمات على مواقع للجيش الإثيوبي في جبهتين شرقية وغربية بإقليم أمهرة، وقالت إنها استولت على أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية، في تطور جديد للمواجهات بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة المناهضة لها.
وفي منطقة أَدّيس كيدام، ذكرت الفرقة الرابعة والأربعون التابعة لفانو أنها قتلت 103 جنود من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وفقًا لما ورد في التقارير المتداولة.
وفي جبهة أخرى بمنطقة ميكاني سلام، أفادت المعلومات بأن مقاتلي فانو اقتحموا مواقع تابعة للفرقة السابعة والثمانين في الجيش الإثيوبي، وأسروا 130 جنديًا، إلى جانب الاستيلاء على معدات عسكرية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى والأسرى أو حجم الأسلحة والمعدات التي قالت فانو إنها استولت عليها. كما لم تتوافر معلومات مؤكدة عن خسائر قوات فانو، ولم يصدر في المعلومات المتاحة رد رسمي من الجيش الإثيوبي بشأن هذه الادعاءات.
ويشهد إقليم أمهرة مواجهات متواصلة بين القوات الحكومية ومقاتلي فانو، الذين يعارضون السلطات الفيدرالية الإثيوبية. وقد امتد القتال إلى مناطق متعددة من الإقليم، وسط مخاوف من انعكاساته على الأوضاع الأمنية وحياة المدنيين، بما في ذلك حركة التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
ويشير الإعلان عن هجمات في منطقتين إلى اتساع نطاق العمليات التي تتحدث عنها فانو، لكن حجم التقدم الميداني ومدى تأثيره على السيطرة على المواقع العسكرية لا يزالان بحاجة إلى تأكيد مستقل. كما أن الاستيلاء على مواقع أو معدات عسكرية، إن تأكد، لا يعني بالضرورة حدوث تغيير دائم في خطوط السيطرة.
وتبقى الحصيلة النهائية للمواجهات الأخيرة غير واضحة في ظل غياب معلومات مستقلة تؤكد أعداد القتلى والأسرى وحجم العتاد الذي قيل إنه وقع في أيدي المهاجمين. ومن المنتظر أن تسهم بيانات الأطراف المعنية والتقارير الميدانية المستقلة في توضيح نتائج الاشتباكات وتداعياتها على الوضع الأمني في إقليم أمهرة.










